ومن جهة اخرى، اتخذ البعض مطار “بن جوريون” في الأراضي المحتلة، مثالًا  للتأمين الشامل للمطارات،  حيث تقوم شركات أمن خاصة دربها جهاز الأمن الداخلي (شين بيت)، ويدعمها ضباط شرطة بفحص الركاب وتوجيه أسئلة للمسافرين واستخدام أجهزة رصد القنابل عند مدخل المطار.

عيوب توسيع نطاق التأمين

ويعتقد خبراء أن هذا الإسلوب المتبع في مطار “بن جوريون” له عيوب، ومن المتوقع أن يؤدي إلى تغيير الهدف إلى جزء آخر من المطار.

وقال هنري هارتفيلت المحلل بقطاع الطيران: “من غير العملي لوجيستيا للأسف محاولة حماية هذه المناطق، والسبب هو أنه مهما حاولت مد الحدود ستظل هناك دائما منطقة هشة يمكن استهدافها”.

وأكد هارتفيلت، إن التأمين بهذا الشكل ستكون تكلفة تطبيقه كبيرة، نظرا لعدد المطارات الأميركية الكبيرة.

 

حوادث سابقة 2016

وخلال عام 2016، شهدت عدة مطارات حول العالم هجوما دمويا، أبرزها تفجيرات مطار بروكسل ومترو الأنفاق، مما أسفر عن العشرات من القتلى والمصابين، في الهجوم الذي تبناه تنظيم الدولة  في وقت لاحق، كما استهدف مطار أتاتورك في مدينة إسطنبول، أدى إلى مقتل 45 شخصا على الأقل من 9 جنسيات بخلاف التركية، وإصابة أكثر من 230 آخرين، الامر الذي كشف خللا أمنيا كبيرا في البلاد.