شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد تأييد الديمقراطيين.. كفاءة الاستخبارات الأميركية على المحك

بعد تأييد الديمقراطيين.. كفاءة الاستخبارات الأميركية على المحك
أفادت مجلة The Week الأميركية بأن مستوى التأييد لوكالة الاستخبارات "CIA" بين الديمقراطيين الأميركيين ازداد بعد إعلانها عن ضلوع روسيا بهجمات القرصنة وفوز دونالد ترامب في الانتخابات.

أفادت مجلة The Week الأميركية بأن مستوى التأييد لوكالة الاستخبارات “CIA” بين الديمقراطيين الأميركيين ازداد بعد إعلانها عن ضلوع روسيا بهجمات القرصنة وفوز دونالد ترامب في الانتخابات.

وقالت المجلة إن ذلك يدل من جديد على عدم كفاءة هذه المؤسسة، التي ومنذ تأسيسها لم تتمكن من توفير المعلومات الاستخبارية العالية الجودة للإدارة الأميركية.

عندما كان ينظر إلى فلاديمير بوتين كصديق للمحافظين الأميركيين، ارتفع مستوى شعبيته بين الجمهوريين بنسبة تصل إلى 56 نقطة في يوم واحد. ولكن المثال الذي يثير السخرية هو الازدياد الحاد في مستوى الثقة تجاه مصداقية وكالة الاستخبارات المركزية بين الديمقراطيين وبالذات عندما انغمست الوكالة في الخلافات السياسية مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب. ويرى مؤلف المقالة أن زعم الوكالة بأن هجمات القراصنة الروسية كانت تهدف إلى دعم موقف ترامب في الانتخابات، يدل على أنه لا يمكن بتاتا الوثوق بهذه المؤسسة ولا بجهاز الأمن في الولايات المتحدة ككل.

وتقول المجلة إن عدم كفاءة الوكالة يبدو واضحا، وهو يعود عمليا إلى فترة تأسيسها. وتؤكد المجلة أن الوكالة بقيت طوال فترة الحرب الباردة تمارس أمورا عديمة الفائدة مثل العمل على إنشقاق الآلاف من المواطنين في الصين وروسيا، وكذلك التجسس على المنشقين المحليين في للولايات المتحدة. وفي عهد جورج بوش الإبن قامت الوكالة، وبإيعاز من أعلى الهرم في تلك الإدارة بتنفيذ برنامج التعذيب غير القانوني، الذي لم يجلب أي فائدة في مجال المعلومات الاستخباراتية وتسبب في إلحاق أضرار جسيمة بفعالية الوكالة في المجال الميداني.

وترى المقالة أن عدم كفاءة وكالة المخابرات المركزية  عار حقيقي، وليس فقط بسبب التاريخ الطويل للعنف الذي مارسته وانما لأن الإدارة الرئاسية الأمريكية كانت تحتاج دائما إلى معلومات دقيقة وجيدة النوعية ولكن وفي الكثير من الأوقات لم يتمكن أي جهاز استخباراتي من الأجهزة الأمنية المختلفة في الولايات المتحدة من توفير ذلك. وتعتقد المجلة أن الوكالة المركزية كانت في “الوضع الأسوأ” بهذا المجال لأنها وفي الكثير من الأحوال كانت تهمل المعلومات الاستخباراتية الهامة وتركز على العمليات الخارجية الأكثر جاذبية.

وفي الخاتمة يقول كاتب المقالة إنه توجد احتمالات عديدة لكيفية تطور المواجهة بين ترامب ووكالة المخابرات المركزية، التي راهنت على الديمقراطيين والتي تملك وسائل الضغط والتأثير في مختلف مستويات السلطة في الولايات المتحدة. ولكن أيا كانت الطريقة التي يمكن للوكالة استخدامها للتغلب على ترامب، فإنها ستؤدي إلى نتائج أسوأ من ذلك بكثير.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023