شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

شاهد أول فيديو للباحث الإيطالى “ريجيني” قبل مقتله

شاهد أول فيديو للباحث الإيطالى “ريجيني” قبل مقتله
أذاع التلفزيون المصري، لقطات فيديو قال أنها للشاب الإيطالي جوليو ريجيني، قبل مقتله، لحوار دار بينه وبين ممثل الباعة الجائلين.

أذاع التلفزيون المصري، لقطات فيديو قال أنها للشاب الإيطالي جوليو ريجيني، قبل مقتله، لحوار دار بينه وبين ممثل الباعة الجائلين.

ودار حوار بين ممثل الباعة الجائلين، وهو يطلب اموالا من الشاب الإيطالي لعلاج زوجته التي تعاني من مرض السرطان، ويرد عليه ريجيني قائلا:” انا مش ممكن استخدم الفلوس بأي صورة، علشان أنا أكاديمي، مش ممكن أكتب للمؤسسة في بريطانيا، اني عايز استخدم الفلوس بصورة شخصية، دي مشكلة كبيرة بالنسبة للبريطانيين”.

سلم وفد النيابة العامة المصرى فى لقائه الاخير بروما نظيره الإيطالى  صورا للمستندات المطلوبة وكذلك إسطوانة مدمجة لحوار دار بين جوليو ريجينى وممثل الباعة الجائلين سجله الأخير فى وقت سابق على إختفاء الطالب الإيطالى والذى بموجبه تخلت الجهات الامنية عن الإستمرار فى متابعة المجنى عليه لما تبين لها فى قصور نشاطه عن حد المساس بالامن القومى المصرى.

وافق النائب العام المصري على السماح لخبراء إيطاليين باسترجاع البيانات من كاميرات المراقبة، فيما يتعلق بقضية مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني، الذي عثر على جثته خارج القاهرة في 3 فبراير الماضي.

وذكر بيان صادر عن النائب العام المستشار نبيل صادق، أنه وافق “على طلب النيابة العامة في روما إرسال خبراء إيطاليين وخبراء من الشركة الألمانية الوحيدة المتخصصة في استرجاع البيانات من جهاز تسجيل الكاميرات الخاصة بمراقبة محطة مترو الأنفاق بالدقي وتحليلها وصولا لحقيقة واقعة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني ومرتكبيها.

وأكد النائب العام أن الموافقة تأتي “في إطار التعاون بين النيابة العامة المصرية ونظيرتها في روما بشأن التحقيقات في واقعة مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني”، مطالبا بسرعة إنجاز تحريات الجهات الأمنية النهائية بشأن تلك الواقعة

وكان ريجيني (28 عامًا) طالب دكتوراه في جامعة كامبريدج البريطانية ويعد في مصر اطروحة حول الحركات العمالية عندما اختفى في وسط القاهرة في 25 يناير الماضي، ليعثر على جثته بعد تسعة ايام وعليها آثار تعذيب.

واظهر تشريح ايطالي للجثة في أعقاب وصول جثمانه إلى روما، انه قتل إثر تعرضه لضربة قوية في أسفل جمجمته، وإصابته بكسور عدة في كل أنحاء جسده، كما ظهر آثار حروق وكسور وتعرضه للضرب المتكرر وللصعق الكهربائي في أعضائه التناسلية، وكانت جثته مشوهة جدًا لدرجة أن والدته وجدت صعوبة في التعرف عليه.

وتبين بعد مقتله أنه كان يكتب أيضًا تحت اسم مستعار، لصحيفة “ايل مانيفستو” الشيوعية ما أثار تكهنات حول احتمال ان تكون صلاته بشخصيات من المعارضة المحلية تسببت في استهدافه.

وتحدثت الشرطة المصرية في بداية الأمر عن مقتل ريجيني في حادث سير، ثم عادت واتهمت عصابة إجرامية بقتله.

 دفع سير التحقيقات البطيء بروما لسحب سفيرها من القاهرة مطلع إبريل الماضي.

 



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023