" تويتر"يتفاعل مع "حل الدولتين" و"حفلة عزل ترامب"!

تفاعل الناشطون على مواقع التواصل مع وسم "حل الدولتين"، الذي بات في مهب الريح، وفق تحليلات المغردين، بعد الموقف الأميركي ودعوة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي إلى ضم الضفة الغربية وإعطاء الفلسطينيين المواطنة الإسرائيلية.

على الجانب الفلسطيني، حذر أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من بدائل حل الدولتين في حال تخلت الولايات المتحدة عن دعمه.

وقد أثارت تصريحات البيت الأبيض حفيظة النشطاء والمغردين على منصات التواصل الاجتماعي؛ فعلق الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة على تويتر: "هذه إدارة لم يسبق لها مثيل في انحيازها للصهاينة. وحين يصل الأمر حد ترك حل الدولتين الذي تبنته إسرائيل ذاتها طويلًا فلنا أن نتخيل".

وغرد الناشط أدهم أبو سلمية قائلًا: بعد لقاء نتنياهو ترامب، شهية العدوان والإرهاب الصهيوني ستزداد، والقول برفض حل الدولتين يعني مزيدًا من التوسع الاستيطاني والتهويد للضفة.

حرية أم معاداة للسامية؟

وأطلق الناشط اليوتيوبي فيليكس كيلبيرغ، صاحب قناة "بيودي باي" الشهيرة على اليوتيوب، وسم "أصمدي بيودي باي" على "تويتر"، بعد حملة شنها الإعلام الأميركي عليه بوصفه نازيًا ومعاديًا للسامية.

جاء ذلك بعد أن قطعت شركة ديزني علاقتها معه وألغت يوتيوب عرضًا له؛ بسبب فيديو نشره في يناير/ كانون الأول الماضي قالوا إنه يدعو فيه إلى الكراهية والعنصرية ضد اليهود.

وعبّر النشطاء من خلال هذا الوسم عن تضامنهم مع فيليكس، وقالوا إن كلامه في المقطع كان لدواعٍ كوميدية ولا يمثل معتقده، وإن الإعلام واليوتيوب وديزني قاموا بتجريده عن السياق الحقيقي.

وقالت شركة مايكر ستوديوز، وهي وحدة تابعة لديزني المتعاونة مع بيودي باي، إن فيليكس ذهب بعيدًا بشكل واضح في هذه القضية، وفيديوهاته غير لائقة.

وأبدى رواد يوتيوب آراءهم حول القصة؛ فقال كيسي نيستات إنه يؤمن بحرية التعبير، لكن على كل شخص أن يتحمل عواقب ذلك.

ومن الرواد الذين أدلوا برأيهم أيضًا إثن كلين، وهو يهودي؛ إذ قال في فيديو له إنه لم يشعر بالإهانة من فيديو بيودي باي الذي أثار الجدل.

حفلة عزل ترامب!

وتصدّر الوسم الساخر "حفلة عزل ترامب" في الولايات المتحدة، بعد التسريبات عن تحدث مستشار الأمن القومي مايكل فلين مع روسيا باسم الولايات المتحدة قبل توليه المنصب رسميًا.

وفي الوسم سخر المغردون من فريق ترامب، وغردوا بطرق فكاهية عن كيفية الاحتفال في حال عزل ترامب؛ لكن آخرين قالوا: "حتى لو عزلناه، فإن البديل سيكون نائبه بينس. ماذا بعد ذلك؟".

بدوره، بدأ ترامب التغريد بالهجوم الشديد على المؤسسات الأمنية ووسائل الإعلام؛ إذ اتهمها باتباع طرق غير قانونية في تسريب المكالمات التي أدت إلى استقالة فلين.

ونشرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في وقت سابق، مقالاً قالت فيه إن المكالمات المعترضة تشير إلى أن أعضاء في فريق ترامب الانتخابي، إضافة إلى آخرين، كانوا يتواصلون بشكل متكرر مع مسؤولين في المخابرات الروسية قبل عام من الانتخابات.

وأشارت إلى أن سلطات إنفاذ القانون والاستخبارات اعترضت هذه الاتصالات في الوقت ذاته الذي كانت تقوم فيه باكتشاف دليل على أن روسيا كانت تحاول التلاعب بالانتخابات عبر اختراق لجنة الحزب الديمقراطي، بحسب ما أشار مسؤولون إلى الصحيفة.