أوباما يرُد على اتهامات ترامب بالتجسس على مكالماته الهاتفية

يزداد التوتر بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السابق باراك أوباما يومًا بعد يوم؛ حيث كان آخر مظاهر هذا التوتر اتهام ترامب لـ"أوباما" بالتجسس على مكالماته الهاتفية.

ونفى الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما اتهامات خلفه دونالد ترامب بالتنصّت على مكالماته الهاتفية قبيل فوزه في الانتخابات الرئاسية.

جاء ذلك في بيان نشره كيفن لويس، المتحدث باسم أوباما، ردًا على تغريدة نشرها ترامب عبر حسابه بموقع "تويتر" واتهم فيها سلفه بالتنصّت عليه.

وقال لويس في بيانه: "لم تصدر أي تعليمات من الرئيس أوباما أو مسؤول آخر في البيت الأبيض للتنصّت على أي مواطن أميركي".

وأوضح المتحدث أن "ادعاءات ترامب لا أصل لها، وأن إدارة أوباما كانت تنتهج قاعدة تقضي بعدم تدخل أي من مسؤولي البيت الأبيض في تحقيقات وزارة العدل".

وفي تغريدة عبر "تويتر"، قال ترامب: "شيء فظيع. لقد اكتشفت للتو أن أوباما تنصت على مكالماتي الهاتفية في برج ترامب قبيل إعلان فوزي في الانتخابات".

وأضاف متسائلًا: "هل من القانوني أن يقوم رئيس بالتجسس على مرشح للرئاسة؟"، وأوضح ترامب أن "حادثة التجسس وقعت في أكتوبر الماضي، دون الإشارة إلى كيفية اكتشافه لذلك".

وإثر ذلك، توعد الرئيس الأميركي ترامب باللجوء إلى محام واتخاذ إجراءات قانونية بحق أوباما.

وفي تغريدة أخرى، ذكر الرئيس الأميركي أن أوباما تلقى 22 زيارة من قبل السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك، الذي يتهم أعضاء في إدارته بامتلاك علاقات سرية معه.

يأتي ذلك في الوقت الذي شهدت مسيرات لأنصار الرئيس الأميركي دونالد ترامب أقيمت في العديد من ولايات البلاد شجارًا ومواجهات بين مؤيدين للرئيس ومعارضين له.

ونظم مؤيدو ترامب في حوالي 30 ولاية أميركية مسيرات داعمة له في مواجهة الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني وممثلي الأقليات المناهضة لسياساته.

وبينما سارت الفعاليات بهدوء نسبي في كثير من المدن والولايات، كالعاصمة واشنطن ونيويورك وميتشيغان وفلوريدا، وقعت مواجهات في ولايات أخرى؛ منها كاليفورنيا ومينيسوتا بين المؤيدين والمعارضين لترامب.

وتدخلت الشرطة لفض المواجهات بين الطرفين، وألقت القبض على 17 شخصًا من المتشاجرين في كاليفورنيا ومينيسوتا وواشنطن وتينيسي.

ووجه مؤيدو الرئيس الأميركي رسائل مؤيدة له أمام "برج ترامب" في مدينة نيويورك.

وعلى الرغم من إقامة المسيرات في الكثير من المدن؛ إلا أنه لوحظ أن المشاركة كانت أقل بالمقارنة مع المسيرات المعارضة للرئيس الأميركي.

وشهدت كثير من المدن الأميركية والعالمية منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهام منصبه في يناير الماضي مظاهرات مناهضة له ولسياساته، وعلى الأخص المتعلقة منها باللاجئين والمسلمين والأقليات.