فيصل القاسم: لو كان النظام في سوريا وطنيا لأسقطته أميركا

قال الإعلامي السوري المعارض "فيصل القاسم" إن بقاء نظام بشار حتى الآن في الحكم جاء بسبب الدعم الذي يتلقاه من الولايات المتحدة الأميركية و"إسرائيل".

وكتب القاسم عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "لو كان النظام في سوريا وطنيًا لأسقطته أميركا وإسرائيل في الشهر الأول من الثورة، لكنه صمد حتى الآن لأنه ليس وطنيًا".

وتساءل محمود القاعود، الصحفي المصري وعضو اتحاد الصحفيين العرب: لماذا هذا الاستقتال الأميركي في دعم بشار الأسد؟

وأضاف: "والإجابة يحددها مفهوم الأمن القومي الأميركي الذي يضع أمن إسرائيل في قمة هرم أولوياته، وبالتالي فإن الأميركان يرون أن بشار موظف الاستخبارات الأميركية يحافظ على أمن إسرائيل وتركَ الجولان المحتل الذي باعه والده المقبور حافظ الأسد في إطار صفقة يتولى خلالها رئاسة سوريا؛ وبالتالي إقامة دولة إسلامية على حدود إسرائيل بمثابة الكارثة الكبرى؛ لأنه عقب انتصار الثورة ستتوجه الأنظار إلى الجولان المحتل والمطالبة بإعادته، كما أن الأيديولوجية الإسرائيلية الراديكالية تقوم على كتابات توراتية موغلة في الإقصاء والتطرف، وترى أن "مملكة الرب" تشمل سوريا.

وأوضح "قاعود"، في مقال نشره على موقع "ترك برس" تحت عنوان "لماذا تدعم أميركا بشار الأسد؟"، أن سقوط بشار الأسد يعني سقوط كل الديكتاتوريات العربية؛ وهذا يعني طرد عملاء أميركا من السلطة، وهو سيناريو يسعى البيت الأبيض إلى منعه بكل قوة؛ حتى لو تنكّر لكل الخطابات الزائفة عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة.

وتابع: "لا شك أن طريق الثورة السورية معبّد بالأشواك... لكنها حتمًا ستنتصر... فهذا وعد الله لعباده الذين أطلقوا شعارهم الخالد: يا الله ما لنا غيرك يا الله".