"البيتكوين" أغلى من الذهب.. تعرف على العملة التي تهدد عرش "الأصفر"

لأول مرة منذ 8 سنوات هي عمر عملة البيتكوين" الإفتراضية، تتمكن من تجاوز سعر أونصة الذهب لتصل إلى 1290 دولارا، وذلك بعد أسابيع من الارتفاع المتواصل الذي لم تتمكن معه أونصة الذهب من تجاوز حاجز 1228 دولارا.

وعملة الـ "بيتكوين" يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية، من أبرزها أن هذه العملة هي عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها، وهذه أبرز معالم عملة البيتكوين.

1- العملة الجديدة لم تظهر إلا عام 2009 

2- صممت من شخص مجهول الهوية يعرف باسم “ساتوشي ناكاموتو"

3-  تعاملاتها على الإنترنت و ليس لها وجود مادى.

4-مشفرة، أي لا يمكن تتبع عمليات البيع و الشراء التي تتم بها.

5- العملة المفضّلة لتجار المخدرات وكذلك السلع غير القانونية.

6- قيمتها تظل موضع تذبذب كبير، فقد تراجعت بواقع 30 في المائة مطلع العام 2016

7-  فرضت السلطات الصينية قيودا كبيرة على التعامل بها في أسواقها.

8- لا ترتبط بموقع جغرافى معين فيمكن التعامل معها و كانها عملتك المحلية

9- يتوقع "ساكسو بنك" أن تستأنف العملة ارتفاعاتها لتصل إلى 2.100 دولار خلال 2017

ومن احد العوامل التي ساعدت البيتكوين في كسر حاجز أسعار "الذهب "، هو التدهور الذي طال العملة الصفراء خلال الأسبوع الماضي، خاصة بعدما أعلن  ويليام دودلي، رئيس المصرف الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، في مقابلة مع CNN أن معدلات الفائدة في أمريكا قد ترتفع "في المستقبل القريب."

ويقول شارلز هايتر، المدير التنفيذي لموقع CryptoCompare المتخصص في المقارنة بين أسعار العملات الإلكترونية، إنه ما من صلة مباشرة بين تراجع الذهب وارتفاع البيتكوين، مضيفا أن العملة الإلكترونية: "لديها فئة مستقلة من الأصول المالية وتمتلك القدرة على الاحتفاظ بقيمتها بشكل ممتاز في أوقات الأزمات."

 وسادت حالة من الخوف لدى المستثمرين بالذهب، بعد تصريح "دودلي"، حيث استحوذوا على كميات كبيرة من المعدن الأصفر مؤخرا بسبب عدم جدوى امتلاك سندات الخزينة الأمريكية التي لا فوائد تُذكر عليها، ولكن ارتفاع الفائدة حاليا قد يفتح باب التغيير أمامهم.