آخرهم"انتي عانس؟".. حملات إعلانية أثارت الجدل في الشارع المصري

أطلقت شركة زيت طعام شهيرة مؤخرًا حملة إعلانية تحت عنوان"انتي عانس؟"، أثارت الجدل بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي؛ خاصة الفتيات والسيدات اللاتي اعتبرن فكرتها "إهانة" لهن، رغم محاولات تبرير أصحاب الحملة بأن هدفها خلْق مثلٍ جديدٍ أو حكمةٍ لكل قصة؛ في محاولة للدعم المعنوي لهؤلاء الفتيات ورفض نظرة المجتمع لهن.

وتلحق تلك الحملة بحملات اعلانية شبيهة أثارت الجدل في الشارع المصري ورفضها المستهكلون بل دعوا لمقاطعتها، نرصد أبرزها في التقرير التالي:

1- انتي عانس:

حملت اللوحة الإعلانية صورة لسيدة تبدو حزينة كتب عليها: "إنتي عانس!؟"، وتحمل هاشتاجًا "إنتي المَثَل"، وتحث السيدات على إرسال القصص الخاصة بكل واحدة منهن ومعاناتهن مع العنوسة عبر الهاشتاج.

وأثارت الحملة عاصفة غضب من ناشطات في حقوق المرأة أوضحن أن العنوسة مشكلة اجتماعية واقتصادية لا دخل للمرأة فيها، وطالبن بتغيير اسم الحملة لأنها تجرح مشاعر السيدات في مختلف الأعمار.

وترى المحامية عزة سليمان، رئيسة مجلس قضايا المرأة، أن صاحب فكرة الإعلان يذكّرها بمن يريد التهرب من الضرائب فيبني جامعًا أو زاوية تحت بيته؛ بمعنى أصح "جيه يكحلها عماها".

 

 

2- بيريل:

نشرت الشركة المنتجة لمشروب "بيريل"عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، صورةً لشهادة الإعفاء من التجنيد بالجيش تحت عنوان "حلم كل واحد فينا والفرحة اللي ما تتوصّفش!"

ولقي ذلك الاعلان العديد من ردود الأفعال المتباينة؛ إلا أن أغلبها عبر عن رفضه من وصف الإعفاء من الخدمة العسكرية بالحلم المنتظر.

وفسر الكثيرون الإعلان أنه دعوى صريحة وعلنية واضحة اللهجة، إلى الشباب المصري بالامتناع عن الخدمة العسكرية، وأنها توجه نظر الشباب المصري إلى صعوبة الخدمة العسكرية، وتعرب عن استياء كل الشباب من الجيش، والرغبة في عدم الالتحاق بالخدمة العسكرية.

وبعد العديد من التعليقات المهاجمة للشركة، قامت الشركة بحذف الاعلان من علي صفحتها، ثم خرجت العديد من الدعوات لمقاطعة الشركة وتم تدشين وسم "مقاطعة بيريل" وحقق انتشارا على موقع " تويتر"، مطالبين بمقاطعة الشركة بكل منتجاتها.

وأصدرت الشركة  بيانًا قصيرًا، على صفحتها على فيس بوك، تعتذر فيه عن محتوي الاعلان "لأنه يتنافي تماما مع سياسة الشركة التي لا تخلط بين حملاتها الإعلانية و أي مؤسسة من مؤسسات الدولة".

إعلان مشروب بيريل

3- السمار نص الجمال:

وضعت شركة "دانكن دونتس" صورة على حساب فرعها المصري، أدت إلى حدوث عاصفة احتجاج على مواقع التواصل الاجتماعي. 

واتهم المستهلكون الشركة بالعنصرية؛ لتصنيفها أنواع من الدونتس، بأنها "سماري/ نصف الجمال"، و"بياضي/ الجمال كله"، حيث وصفت الدونتس "البني" أو السماري بأنه نصف الجمال.

وعلقت الشركة: "علشان إحنا ضد العنصرية فهناكل الاثنين مش واحدة، بس انت تختار إيه فيهم"، واعتذرت الشركة لاحقا عن الإعلان، وقامت بحذف الصورة من حسابها على "إنستجرام". 

 

4-جهينة:

وأثار إعلان جهينة في رمضان الماضي غضب العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ بسبب جملة "مش قادر أنسى الدندو" والايحاءات الخارجة رغم أن الإعلان  يقدمه "أطفال".

واعتمد الإعلان على ثلاثة أطفال يتحدثون بشكل مضحك، لكن مصمم الإعلان أقحم لفظ "دندو" كناية عن "صدر المرأة"، وذلك حينما تطرق الحديث عن احتياج أحدهم لـ"اللبن".

 

5-قطونيل:

حمل إعلان شركة "قطونيل" شعار: "الراعي الرسمي للقعدة المصري"، يُشير إلى أن منتجات الشركة مريحة لجميع "القعدات".

وبينما يقول المعلق الصوتي للإعلان:"في قعدة صغيرة.. وفي قعدة عائلية.. وفي قعدة مهمة" ؛ يظهر على الشاشة ثلاث فتيات يقمن بإجراء بعض التمارين الرياضية في صالة "الجيم"، ليُعلق: "أووووه"، حيث أثارت تلك اللقطة الكثير من الجدل آنذاك.

6- الكمثري:

وأعلنت شركة "جولدز جيم" الدولية، أنها ستنهي تعاقدها مع فروعها في مصر، بعد أن نشر على وسائل التواصل الاجتماعي إعلان مسيء للمرأة، عليه صورة كمثري كتب إلى جوارها "ليس هذا شكلاً لفتاة".

وأثار الإعلان، الذي نشرت عليه علامة الشركة الدولية المعروفة، غضب واحتجاج مواقع التواصل الاجتماعي على "جولدز جيم"، التي تأسست عام 1965 في كاليفورنيا.

وقالت الشركة الدولية في بيان اعتذار نشرته على صفحتها على فيس بوك، إن هذا الإعلان "مهين ومثير للتقزز". وأضافت أنه "مناقض لكل ما نؤمن به وما نتبناه"، وفق ما ذكرت "فرانس برس".

وتابعت: "رغم أن هذا الإعلان صمم ونشر من دون علمنا، إلا أنه حمل العلامة المميزة للشركة، ولا يمكن أن يكون هناك عذر لذلك"، حيث أوضحت الشركة أنه "بعد التباحث مع وكيلنا في مصر اتخذنا إجراءات لإنهاء التعاقد مع هذا الفرع".

واعتذر الوكيل المصري لشركة جولدز جيم كذلك عن هذا الإعلان على صفحته الرسمية على فيس بوك، وقال إن "فرع دريم لاند (ضاحية 6 أكتوبر بغرب القاهرة) لا يحق له التحدث باسم جولدز جيم في مصر".         

 

وأوضحت الشركة الدولية أنه "حتى لا يتكرر أبدا شيء مثل هذا"، فإنها تراجع الإجراءات الداخلية المتعلقة بالتوكيلات "سواء في الولايات المتحدة أو خارجها"، إذ إن الشركة موجودة في 30 دولة.

إعلان كمثرى يثير جدل في مصر