موقع ماليزي: بعد رفض منحهم الإقامة.. مصر ترحل 104 طلاب ماليزيين

سلط موقع "نيو ستريت تايم" الماليزي الضوء على معاناة 104 من الطلبة  الماليزيين في مصر، حيث قررت الحكومة المصرية ترحيلهم بعد رفضها منحهم الإقامة لاستكمال دراستهم.

وقال التقرير إن أول دفعة  مكونة من 19 طالبا من إجمالي 104 من المرتقب ترحيلهم من مصر وصلت إلى ماليزيا، عبر مطار كوارلمبور الدولي، وتتكون المجموعة من 17 من الطالبات واثنين من الطلاب.

وكان في استقبال المجموعة الأولى المئات من الأشخاص بما في ذلك أولياء أمورهم ومدرسيهم السابقين والأصدقاء لإظهار الدعم والتعاطف معهم، واحتجزت السلطات المصرية هؤلاء الطلاب لمخالفات تتعلق بالفيزا.

وأُجبرت "نور مهد نجيب" البالغة من العمر 21 عاما، والتي كانت تدرس في مركز تحفيظ مكة المكرمة بمحافظة الشرقية على العودة إلى ماليزيا لأنها لا تحمل إقامة لطالب، ودرست "نور" في الدار على مدار سنة وشهرين قبل  إلقاء القبض عليها وترحيلها.

وتقول نور: "تقدمت للحصول على التأشيرة وحصلت عليها، وتقدمت أيضاً هذا العام، إلا أنني لم أحصل عليها"، مضيفة: "اعتقدت أن الأمر سيستغرق وقتاً لقيام السفارة الماليزية باستخراجها، وصدمت عندما اقتحمت قوات الجيش المصري المقر الخاص بنا، وبدأت في تفتيش المكاتب الإدراية بدقة".

وبعد ما يزيد عن ثماني ساعات، ألقي القبض على 126 طالبا لعدم حصولهم على تأشيرات الإقامة، ونقلوا إلى أحد أقسام الشرطة بمحافظة الشرقية، وتم احتجازهم لسبعة أيام قبل ترحيلهم.

وتقول "نور" بينما تنهمر الدموع من عينيها: "لدي امتحان في الخامس عشر من مارس، وبسبب هذا الترحيل لن أكون قادرة على تأديته، كل ما فعلته خلال العام الماضي ذهب هباء"، متابعة: "سيتوجب على العودة وإعادة الدراسة مرة أخرى".

وتؤكد "نور" على أنها التزمت بكل خطوات الحصول على تأشيرة الدخول، قائلة: "لا أستحق أن يحدث ذلك لي، لأنه ليس خطأي، لقد عمل والدي بجد ليدبر لي المال اللازم للدراسة".

ويعتقد مهد حسين زين الدين، السكرتير الثاني بالسفارة الماليزية في القاهرة أن عدم تسجيل دار التحفيظ التي كان يتردد عليها الطلاب في الأزهر الشريف هو السبب الذي دفع السلطات المصرية إلى عدم تسجيل تأشيرات الدخول للطلاب المذكورين، مبينا أن يتوقع وصول 85 طالب آخرين غداً صباحاً.