فوكاتيف: في حملة غير مسبوقة.. جماعات عنصرية أميركية تجنّد طلاب الجامعة

استهدفت جماعات تنتمي إلى الفئات البيضاء في أميركا الطلاب بالجامعات الأميركية لتجنيدهم، فيما قيل إنها حملة غير مسبوقة لتعزيز عددهم، وفقًا لصحيفة فوكاتيف.

وقالت رابطة مكافحة التشهير، التي تتبع الجماعات العنصرية، في تقريرها، إن هذه المنظمات تشجعت بعد انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورفعوا من جهودهم للاستفادة من الآراء المعادية للهجرة وللإسلام التي ظهرت مرة أخرى خلال الحملة الانتخابية في 2016م، جماعات مثل الطليعة الأميركية وعصر النهضة الأميركي، وتتماشى مع اليمين الطلابي من الجامعات؛ بسبب أن الشباب يعدون الهدف الرئيس ويحاولون إيجاد أنفسهم، وفق ما ذكره التقرير.

وقال جونثان جرينبلات، المدير التنفيذي للرابطة، إن الجماعات التي تنتمي إلى الفئات البيضاء قررت تركيز جهود تجنيدها على الطلاب، وفي بعض الأحيان يتفاخرون بذلك، مضيفًا أنه على الرغم من وجود هذه المحاولات من المعادين للسامية لزيادة عددهم؛ فإنهم لم يركزوا من قبل على التواصل مع الطلاب في الجامعات. 

وبدأت هذه الجماعات في توزيع منشورات في الجامعات والانضمام إلى أحاديث الطلاب، بينما بدأت إحدى هذه الجماعات في خطة تجنيد تحت عنوان "مشروع حصار"، وهي التي تشجع الأعضاء للذهاب إلى الجامعات والتواصل مع الطلاب؛ حيث اعتبروا أنه من الضروري خلق مساحة لأفكارهم أن تتواجد في الجامعات.

وقالت صحيفة فوكاتيف إنه منذ 3 مارس الماضي تمكنت رابطة مكافحة التشهير من تتبع 104 حوادث لمنشورات عنصرية وزعت في الجامعات الأميركية، معظمها كان في يناير، في الوقت الذي تم تنصيب ترامب رئيسًا لأميركا. ولم يتوقف الأمر عند المنشورات؛ حيث تم نشر فيديو من طلاب في إحدى جامعات فيرجينيا -عبر تويتر- تحت عنوان "القوة البيضاء". 

المصدر