عضو بـ"المعسكر الصهيوني":مصر مازالت ترتعد..والثورة المنتظرة أكثر دموية

ذكرت عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني "كاسنيا سيفاتلوفا" أنه رغم جهود عبدالفتاح السيسي لإحداث تغيير في بلاده؛ إلا أن مصر لا زالت ترتعد، وستبقى كذلك في المستقبل المنظور؛ لأن الفجوات بين أغنيائها وفقرائها تواصل الاتساع، كما يواصل تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على مساحات واسعة من سيناء ويستهدف قوات الأمن والجيش.

وقالت في مقال لها بصحيفة "معاريف" إن تبرئة القضاء المصري للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك تعني نهاية الربيع المصري.

هبوط الجنيه

وأوضحت "سيفاتلوفا"، وهي خبيرة في الشؤون العربية وسبق لها أن زارت مصر، أنه في حال واصل الجنيه المصري الهبوط فلن يحصل أمنٌ في مصر ولن تنجح الإصلاحات التي ينادي بها السيسي.

وتابعت: اعتماد "إسرائيل" على النظام في مصر لتحقيق مصالحها فيما يخص القضية الفلسطينية ربما يكون اعتمادًا غير موضوعي.

ثورة دموية

وختمت بالقول إن سيناريو 2011م قابل للتكرار مجددًا ضد السيسي؛ لكن هذه المرة قد يكون أكثر دموية، مع أن نجاح مصر أو فشلها يعد مهمًا لإسرائيل، ومن دونها فلن يتحقق الاستقرار في الشرق الأوسط.

القضاء على تنظيم الدولة

من جانبه، قال الباحث في شؤون الحركات الإسلامية "أفرايم هراره"، في مقال له بصحيفة "إسرائيل" اليوم، إن مصر تواجه صعوبات حقيقية في القضاء على تنظيم الدولة بسيناء؛ حيث تسببت عمليات التنظيم منذ 2014 في سقوط مئات المصريين.

وأضاف أن "إسرائيل" استجابت إلى الطلبات المصرية بإدخال قوات عسكرية إضافية لسيناء، بعكس شروط معاهدة "كامب ديفيد"، ويجري البلدان تنسيقًا أمنيًا وتبادلًا معلوماتيًا وعسكريًا في حرب مصر ضد المجموعات الإسلامية.

الموقف من السلطة الفلسطينية

وأوضح أن مصر في الوقت ذاته تنتهج سياسة عدائية تجاه السلطة الفلسطينية؛ آخرها إصدار قائمة سوداء ضد عدد من رموز حركة فتح تحظر دخولهم أراضيها، وعلى رأسها القيادي الفتحاوي جبريل الرجوب؛ ما يعد بشارة خير لـ"إسرائيل"، لأن الرجوب سبق أن أصدر تصريحات معادية لتل أبيب، التي ترى محمد دحلان -المدعوم من مصر- شخصية معتدلة، وهناك من يرى فيه خليفة لأبي مازن.