إعلان "أول بوكسر بينوَّر" يثير الجدل بإيحاءات جنسية صريحة

أثار إعلان شركة ملابس مصرية شهيرة عن أول ملابس داخلية رجالي "تضيء في الظلام" الجدل؛ لا سيما وأنه يتضمن إيحاءات جنسية صريحة.

تفاصيل المنتج

قال مدير شركة "الإمبراطور" المنتِجة، فراس سماقية، إن الـ"بوكسر" لا يضيء بواسطة الشحن أو البطاريات؛ "فالفكرة هي نوع الطباعة الموجودة على الشورت والمصنوعة من مادة الفلورسنت التي تنير في الظلام، وتقارب في فكرتها الملابس التي يرتديها رجال شرطة المرور لتمييزهم في الظلام".

وأضاف في تصريحات للصحف: "هو منتج رجالي طبيعي عادي، وفيه فقط طباعة لأشكال مختلفة تنير عندما يخف النور"، مؤكدًا أنها منتج رجالي فقط ولا يوجد منه للنساء.

الدفاع عن الإعلان

وحول اتهام البعض للإعلان باحتوائه على إيحاءات جنسية غير لائقة قال: "الإعلان عادي ولا يحمل هذه الإيحاءات، ولم نعرضه على التليفزيون؛ ولكن عرضناه فقط على الشبكات الاجتماعية، ومن ثم فنحن لا ندخل البيوت عبر التليفزيون أو نخترق خصوصيات الأسر".

وأيده مخرج الإعلان محمد علام قائلًا: "ما دام الإعلان لن يعرض على التليفزيون فلا داعي للحديث عن أنه محرِج لأحد".

وأضاف أن فكرته تأتي في إطار كوميدي لجذب الجمهور، وهو ما انعكس في نجاح الإعلان وجلب ردود فعل إيجابية عليه ظهرت في تعليقات مستخدمي مواقع التواصل على الإعلان.

وذكر "سماقية" أنهم كشركة راضون عن الإعلان، ووصفه بأنه "ظريف"، مؤكدًا أن "ردود الفعل التي تلقوها من الجمهور على الإعلان أشارت إلى أنهم يتقبلونه بشكل لطيف ومضحك"، مشيرًا إلى أنه "إعلان مُعَدّ بشكل تقني جيد جدًا ومتكلف".

ويُعرض "أول بوكسر بينوَّر" في الأسواق المصرية بأسعار أقل من 44 جنيهًا.

استقبل رواد الشبكات الاجتماعية الإعلان الذي عرفته الشركة بـ"أول بوكسر بينوَّر" بمزيجٍ من السخرية والاستغراب؛ حيث تنوعت التعليقات بين الطرافة والغضب والسخرية، فيما دعا بعضهم إلى عدم عرض الإعلان لما به من "إيحاءات جنسية".

وتداول المصريون صورةً للإعلان الذي نشرته الشركة بالميادين الكبرى في شوارع العاصمة القاهرة؛ ليتساءل البعض ساخرًا عن علاقته بشهر رمضان وكيف ينير!
ومن بين التعليقات: