وصول جثمان الشاب المصري المتوفي بسجون "إيطاليا" إلى مطار القاهرة

استقبلت قرية البضائع بمطار القاهرة الدولي مساء اليوم الجمعة جثمان الشاب هاني حنفي السيد، الذي عثر عليه مشنوقًا داخل سجن "كالتانيسيتا" بإيطاليا؛ تمهيدًا لدفنه بمقابر العائلة بمنطقة "أبو قير"، ويكون العزاء غدًا بمسجد النهضة بالمنطقة.

وقال المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن وزير الخارجية سامح شكري أصدر توجيهاته للسفارة المصرية في روما بمتابعة حالة المواطن هاني حنفي سيد محمد الذي توفي بأحد السجون الإيطالية، وذلك فور تلقيه نبأ وفاة المواطن المصري.

وأضاف أبو زيد في بيان أن شكري كلف السفارة المصرية بالتواصل مع السلطات الإيطالية للتعرف على جميع ملابسات الحادث وإجراء تحقيق شامل حول أسباب الوفاة وإطلاع الجانب المصري عليه في أسرع وقت، واستيضاح التفاصيل كافة بشأن حالة المواطن المصري قبل وفاته.

وتوفي "حنفي" في الأول من مارس الجاري في ظروف غامضة في سجن "كالتانيسيتا" الإيطالي، أثناء قضاء عقوبته أربع سنوات؛ بسبب مشاركته في مشاجرات وقعت في إيطاليا في عام 2014، حسبما أعلنت السلطات الإيطالية.

ونقلت صحيفة "جورنال دي ساثيليا" الإيطالية عن مسؤولين بالسجن قولهم إن حنفي "شنق نفسه"؛ الأمر الذي نفاه وليد حريري، رئيس جمعية "لم الشمل" في باريس، وصديق شقيق الضحية.

وقال "حريري"، المقيم في فرنسا، في تصريحات للصحف، إن هاني حنفي قدم إلى إيطاليا في عام 2007 من خلال مراكب التهريب، وعمل في شركة الألمونيوم، وكان دائم التردد على فرنسا لزيارة شقيقه ومن ثم العودة إلى إيطاليا مرة أخرى.

وأضاف "حريري"، رئيس رابطة "لم الشمل" التي تجمع مصريين في أنحاء أوروبا: "آخر مرة شاهدته فيها كان في 2014 بفرنسا، كان قبلها في زيارة إلى مصر بعد ثورة يناير، على أمل أن يستقر به الحال هناك، لكن الأوضاع الاقتصادية دفعته إلى العودة إلى إيطاليا مرة أخرى؛ لكن تم القبض عليه على الحدود الإيطالية في 2014، ليقضي فترة عقوبة نحو أربع سنوات تنتهي في 2018".

وتابع: "السلطات الإيطالية ألقت القبض على هاني برفقة نحو سبعة مصريين معه واقتادتهم إلى السجن"، مشيرًا إلى أن السلطات في إيطاليا اعتبرت هاني مهربًا كبيرًا؛ نظرًا لإجادته اللغة الإيطالية.

وأوضح حريري أن "هاني حنفي ألقي القبض عليه أثناء عبوره الحدود، لكنه ليس مجرمًا ولا بلطجيًا كما يتردد في إيطاليا، كان يريد فقط الهروب من الوضع الاقتصادي الصعب في مصر وتحسين أوضاعه المالية".