موقع إيراني يكشف تفاصيل خطط "خامنئي" لهزيمة "روحاني" في الانتخابات

كشف موقع إيراني مقرب من الحكومة الإصلاحية، أن مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، يعمل على تنفيذ مخطط لهزيمة الرئيس حسن روحاني في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في مايو المقبل.

وقال موقع "سحام نيوز" التابع للزعيم الإصلاحي مهدي كروبي، إنه حصل على معلومات تفيد بأن هناك مخططًا، للتدخل في الانتخابات، تم وضعه قبل عدة أشهر، وبدأ مكتب المرشد بالعمل عليه، على الرغم من أن المرشد والمؤسسات التابعة لمكتبه أعلنوا جميعهم بأنهم لن يتدخلوا في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضاف الموقع أن خامنئي، في إطار "المخطط"، يسعى لترشيح سبعة أو ثمانية من الشخصيات النافذة التي بإمكانها كسب أصوات الناخبين، حتى تتوزع الأصوات ويحصل روحاني على أصوات قليلة، لتنتقل بعدها الانتخابات الرئاسية إلى المرحلة الثانية.

وأوضح "سحام نيوز"، أن "مخطط" المرشد، وفي أسوأ الأحوال، سيجعل روحاني يصل إلى كرسي الرئاسة بأقل الأصوات، هذا إذا فاز.

وقارن الموقع "مخطط" خامنئي بـ"مخطط" الحرس الثوري الذي تم تنفيذه عام 2009 وقال: "هندسة الانتخابات الرئاسية في عام 2009 أفضت إلى منح الفوز لأحمدي نجاد عن طريق الحرس الثوري الإيراني، والأسلوب الذي يُتبع الآن من قبل مكتب المرشد مشابه إلى حد كبير لذلك المشروع".

وأوضح الموقع الإيراني أن النائب الإيراني علي مطهري قال، نقلا عن رفسنجاني، إن 110 قادة عسكريين في الشرطة الإيرانية أدينوا بسبب تدخلهم بالانتخابات في عام 2009.

وتشهد الساحة السياسية الإيرانية صراعا حادا بين الإصلاحيين ومرشحهم روحاني، وبين الحرس الثوري والمحافظين الذين لم يعلنوا حتى الآن عن مرشحهم رغم ترشيح شخصيات بارزة كاللواء قاليباف؛ عمدة طهران ومحسن رضائي وضرغاني وسعيد جليلي وحميد بقائي وإبراهيم رئيسي؛ سادن العتبة الرضوية الذي تتجه نحوه الأنظار بأنه سيكون مرشح المرشد".

ويقول الإصلاحيون إن الحرس الثوري الإيراني يسعى لترشيح إبراهيم رئيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة لهزيمة روحاني، لأن جميع مرشحي تيار المحافظين، باستثناء "رئيسي" ليس لهم ما يكفي من الشعبية لهزيمة روحاني، حيث ويعتبر "رئيسي" الشخص الأول والمقرب من المرشد في حال أراد أن يرشح نفسه.

ويوم الثلاثاء الماضي، أعلن رئيس لجنة الانتخابات في وزارة الداخلية الإيرانية على أصغر أحمدي، أن موعد استقبال طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية سيكون 11 إبريل المقبل.

وأوضح، أن الانتخابات الرئاسية  ستجرى فى 19 مايو المقبل، وستقام في 140 منطقة خارج البلاد، مشيرا إلى أنه لم يتم حتى الآن تحديد عدد المراكز الانتخابية داخل إيران، وأن اللجان التنفيذية الانتخابية هي التي ستحدد العدد قريبا.

وأضاف، في تصريح له خلال اجتماع لجنة تقنية المعلومات التابعة للجنة الانتخابات، أن "مشاركة الإيرانيين فى الخارج بالانتخابات تتم من خلال التنسيق مع وزارة الخارجية الإيرانية".