من 12 دولة عربية: 45 % يرون انهزام الثورات المضادة في نهاية المطاف

في استطلاع للرأي تم إجراؤه بين سبتمبر وديسمبر2016. وشمل 18310 مستجوَبين، أُجريت معهم مقابلات شخصية مواجهةً ضمن عينات ممثلة للبلدان التي ينتمون إليها، وهي موريتانيا والمغرب والجزائر وتونس ومصر والسودان وفلسطين ولبنان والأردن والعراق والسعودية والكويت تبين أن نحو 45% من المستجوبين يرون أن الربيع العربي يمر بمرحلة تعثر، لكنه سيحقق أهدافه في نهاية المطاف.
وكان المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة قد أطلق استطلاعه السنوي على يد 840 باحثا متخصصا عن نتائج استطلاع المؤشر العربي لعام 2016، وأظهرت نتائجه تقييما إيجابيا للثورات العربية عام 2011، كما أظهر الاستطلاع أن 89% يرفضون تنظيم الدولة الإسلامية.
محاربة الإرهاب
 كما اعتبر أغلب المستجوبين في الاستطلاع أن محاربة الإرهاب تتطلب حزمة كاملة من الإجراءات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعسكرية، في حين أيد 72% النظام الديمقراطي.
سلبية الغرب ورفض الاعتراف بإسرائيل
وقد أظهرت النتائج تقييما أكثر سلبية للسياسات الأميركية والروسية والإيرانية في المنطقة، كما اعتبر 89% أن سياسات إسرائيل تهدد أمن واستقرار المنطقة العربية رافضين الاعتراف بها. 
رفض تنظيم الدولة
وأظهرت نتائج المؤشر العربي أن الرأي العام العربي شبه مجمع، وبنسبة 89%، على رفض تنظيم الدولة الإسلامية، مقابل 2% أفادوا أن لديهم نظرة إيجابية جدا و3% لديهم نظرة إيجابية إلى حد ما تجاهه.
كما أوضحت إجابات المستطلَعين أن الذين يحملون نظرة إيجابية نحو تنظيم الدولة لا ينطلقون من اتفاقهم مع ما يطرحه التنظيم من مواقف وآراء ونمط حياة، حيث إن نسبة الذين يحملون وجهة نظر إيجابية نحوه بين المتدينين جدا هي شبه متطابقة مع النسبة عند غير المتدينين.
أضخم استطلاع عربي
وأوضح منسق وحدة الرأي العام بالمركز العربي محمد المصري أن استطلاع المؤشر العربي الذي ينفذه المركز للعام الخامس على التوالي هو أضخم مسح للرأي العام في المنطقة العربية، مشيرا إلى مشاركة 840 باحثا بتنفيذه.
و"المؤشر العربي" استطلاع سنوي يقوم به المركز العربي في البلدان العربية ويهدف إلى الوقوف على اتجاهات الرأي العام العربي نحو مجموعة من الموضوعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.