شبكة رصد الإخبارية

العفو الرئاسي.. عبد العظيم أبو سيف … أحمد الخطيب

العفو الرئاسي.. عبد العظيم أبو سيف … أحمد الخطيب
لست من منتظري العفو الرئاسي ولا من الساعين إليه، لأني أعلم جيدًا - ثقة بالله - متى سأخرج وفي أي يوم سأخرج، ولست بصدد الحديث عن لجنة العفو الرئاسي لأني على يقين أنها مجرد صورة وواجهة إعلامية لامتصاص المطالبين بضرورة العفو عن ا

لست من منتظري العفو الرئاسي ولا من الساعين إليه، لأني أعلم جيدًا – ثقة بالله – متى سأخرج وفي أي يوم سأخرج، ولست بصدد الحديث عن لجنة العفو الرئاسي لأني على يقين أنها مجرد صورة وواجهة إعلامية لامتصاص المطالبين بضرورة العفو عن الشباب ومنصة لتنفيذ وعود السيسي بخروج المظلومين من الشباب – على حد تعبيره!

وأعيد كلمات أستاذنا أيمن الصياد “جميل أن يخرج ولو مظلوم واحد من سجنه، ولكن الأجمل أن يخرج كل المظلومين. أما الأفضل من هذا وذاك هو ألا يكون لديك نظام يسمح أصلا بحبس المظلومين “

وفي البداية أهنئ جميع من شملهم العفو سواء في هذه القائمة أو القائمة الأولى وكثير منهم قابلته في السجون وأعبر عن سعادتي بخروجهم وعودتهم جميعهم إلى أهليهم وأدعو الله أن يلحق بهم جميع المعتقلين قريبا..

وأشدد على أيديهم بألا يعودوا مرة أخرى إلى السجون … “فر من السجن، فرارك من الأسد”

ولا تنسوا أنكم تركتم أصدقاء لكم جمعتكم بهم أيام وليال، أفراح وأحزان… ضحكات وبكاء، فلا تنسوهم من دعواتكم ومن الحديث عنهم ونشر معاناتهم وخاصة الأيام الأخيرة التي قضيتموها معهم.

وأحسب أن جميع المعتقلين أشد فرحا ممن شملهم العفو الرئاسي وسعداء جدا بخروجهم.. لأنكم باب أمل لكثير من المعتقلين وخاصة من أصابهم مرض اليأس، وطاقة نور لمن حكم عليه بالسجن المؤبد.

وأما عن التصريحات التي تخرج علينا ليلًا ونهارا من بعض أعضاء لجنة العفو… كفاكم لعبا بمشاعر الأسر والمعتقلين.. أنتم ليس في أيديكم أي شيء إلا الإعلان عن موعد إرسال القوائم لمؤسسة الرئاسة، ولأن القوائم معدة سابقا، ويتم إجراء دوري لتصنيف المعتقلين وأظن أنها معده منذ شهر 2/ 2016
عايز اقولكم ان باب السجن اتفتح ومعاه طاقة أمل…

بس متنسوش أنه الي خرج اتسرق منه عمر.. وأنه بابه لما اتقفل لسة وراه آلاف مظاليم ومن الألاف نموذجين لمئات المعتقلين الذين في أمس الحاجة لحديثنا عنهم:

عبد العظيم أبو سيف … ارحموا شيبة الرجل

هو المهندس عبد العظيم أحمد أبو سيف 68 عام أصيب بجلطة في المخ أثرت على جزء من ذاكرته ويعاني من أمراض الشيخوخة وهو صورة لكثير من المرضى كبار السن الذين يعانون من مرارة السجن والسن، وهم يستحقون العفو والخروج لقضاء أيامهم المعدودة بين أهليهم فارحموا شيبة هؤلاء المرضى وأطلقوا سراحهم.. فخروجهم لن يمثل اي خطورة على النظام.

أحمد الخطيب … يصارع المرض

شاب في العشرين من عمره أصيب بما يسمى “سرطان الدم” حسب التشخيص الأولي للأطباء ،ومحكوم عليه بالسجن المشدد 10 سنوات وهو طالب بكلية البايو تكنولوجي، وبفضل الله ثم بفضل دعواتكم وحديثكم عنه في الإعلام قامت الجهات المختصة بالتحرك لإجراء التحاليل اللازمة للبدء في علاجه .
الخطيب.. صورة لكثير ممن أصيبوا بأمراض داخل السجون ولا يعرفهم أحد، أو لايجيد أهلهم التواصل مع الإعلام أو مخاطبة أجهزة الأمن.

أظن أن جميع شروط العفو الرئاسي تنطبق على أحمد الخطيب فهو طالب ويعاني المرض فأتمنى أن نفرح قريبا بخروجه.

ولكم أتمنى أن تكون هناك انفراجة حقيقية في الوضع السياسي المتأزم الذي نعيشه على مدار السنوات الأربع الماضية وخاصة في ملف المعتقلين فالكل لا بد أن يرجع خطوة للخلف لإنهاء هذه الأزمة وكلي أمل أن نفرح قريبا بخروج المعتقلين .

ختامًا، أشكر كل شخص يتحدث عن المعتقلين ويسعى للتخفيف من آلامهم … فلاتنسوهم مهما طال الزمن.

سامحي مصطفى

صحفي معتقل