شبكة رصد الإخبارية

“سي إن إن”: سرقة كمبيوتر جهاز الخدمة السرية المكلف بحماية ترامب

“سي إن إن”: سرقة كمبيوتر جهاز الخدمة السرية المكلف بحماية ترامب
أعلن جهاز الخدمة السرية المكلف بحماية الرئيس الأميركي، أنه بدأ تحقيقًا حول سرقة أحد أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة به، من دون أن يحدّد ما يتضمنه الجهاز.

أعلن جهاز الخدمة السرية المكلف بحماية الرئيس الأميركي، أنه بدأ تحقيقًا حول سرقة أحد أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة به، من دون أن يحدّد ما يتضمنه الجهاز.

ووفقاً لشبكة “سي إن إن”، يتضمن الكمبيوتر خططاً لإخلاء برج ترامب، حيث أقام الرئيس دونالد ترامب قبل تنصيبه في 20 يناير، ولا تزال زوجته ميلانيا وابنه الأصغر بارون يعيشان في البرج.

وقد يتضمن الجهاز أيضاً تفاصيل عن التحقيق في فضيحة استخدام المرشحة الديمقراطية السابقة هيلاري كلينتون خادمًا خاصًا لبريدها الإلكتروني حين كانت وزيرة للخارجية، بدل الخادم التابع لوزارتها والذي يخضع لحماية أمنية.

وكتب جهاز الخدمة السرية في بيان أنه “يستطيع التأكيد أنّ أحد الموظفين كان ضحية لعمل إجرامي تمت خلاله سرقة كمبيوتر محمول عائد لوكالتنا”.

وأضاف أن هناك “تحقيقًا جاريًا”، من دون أن يعطي تفاصيل إضافية. لكنه أشار إلى أنّ أي معلومات متعلقة بهذه السرقة يجب إحالتها إلى مكتبه في نيويورك.

ونقلت “سي إن إن” عن مسؤولين كبيرين في شرطة نيويورك لم تسمّهما أن الكمبيوتر قد يحتوي على معلومات “حساسة جدًا” وأنه سرق من سيارة عنصر في جهاز الخدمة السرية صباح الخميس في حي بروكلين في نيويورك.

كما يقوم أفراد الجهاز بحماية المرشحين الرئيسيين للانتخابات الرئاسية (منذ اغتيال السناتور روبرت كينيدي في 1968)، وكذلك رؤساء الدول والحكومات الأجانب أثناء وجودهم في الولايات المتحدة في زيارة رسمية.

وأدت سلسلة فضائح وإخفاقات أمنية إلى تشويه صورة الجهاز، ومن أبرز هذه الإخفاقات ما حصل في سبتمبر 2014، حين تمكن شخص مسلح بسكين من تسلق السور المحيط بالبيت الأبيض والدخول إلى قاعة الاستقبال في المقر الرئاسي.

وبسبب تلك الحادثة استقالت المديرة السابقة للجهاز جوليا بيرسون.