تقرير أممي: جنوب السودان تنفق ما يزيد عن نصف ميزانيتها على الأسلحة

كشف تقرير للأمم المتحدة عن إنفاق جنوب السودان ما يزيد عن نصف ميزانيتها على شراء الأسلحة،  بالرغم من المجاعة التي تجتاح البلاد، بحسب موقع الإذاعة الألمانية "دويتشه فيلي".

ويدين تقرير الأمم المتحدة حكومة جنوب السودان لإنفاقها ما يزيد عن نصف ميزانيتها على الأسلحة والأمن في حين يموت 100.000 شخص من المجاعة، الناتجة بشكل أساسي عن هجمات الحكومة المتزايدة.

ويقول الخبراء إن المجاعة تقترب من 1.1 مليون شخص آخر، وتقدر أعداد من هم في حاجة ماسة إلى الطعام بـ5.5 مليون شخص، وتطالب الأمم المتحدة بفرض حظر أسلحة على جنوب السودان، وهو الإجراء الذي دعمته الولايات المتحدة، لكنه لم يحظى بموافقة مجلس الأمن في ديمسبر الماضي.

وتحصل جنوب السودان الغنية بالنفط على 97% من إيراداتها من بيع الزيت الخام،  وفي الفترة ما بين مارس 2016 إلى أكتوبر من نفس العام حصلت على حوالي 243 مليون دولار، أنفق ما لا يقل عن نصفها على الأمن بما في ذلك شراء الأسلحة.

ويؤكد تقرير الأمم المتحدة أن نقص الطعام في ولاية الوحدة، حيث تزداد حدة المجاعة،  ناتج من النزاع طويل الأمد الذي تشهده الولاية، والهجمات التي تقوم بها الحكومة منذ عام 2014.

ويلفت تقرير الأمم المتحدة إلى تعقيد حكومة جنوب السودان للأزمة عن طريق منع وصول عمال الإغاثة الإنسانية إلى المناطق المتضررة، كما ساعدت عمليات التهجير الواسعة في مضاعفة آثار المجاعة .

 ويختم التقرير بالإشارة إلى انزلاق جنوب السودان في حرب أهلية عام 2013 بعد نيل استقلالها في 2011، وهو ما أودى بحياة عشرات الآلاف وتهجير 3.5 ملايين شخص.