تمتد لـ15 عامًا.. صفقة غاز إسرائيلية مصرية بـ20 مليار دولار

أبرمت مجموعة شركات "تمار" الإسرائيلية لحقول الغاز الطبيعي وشركة "دولفينز" للغاز الطبيعي المصرية؛ صفقة وصفت بأنها الأكبر، وتمتد لـ15 عاما؛ لتوريد الغاز الإسرائيلي إلى مصر بقيمة قد تصل إلي 20 مليار دولار.

وأفاد موقع "مصراوي" أن وفد مجموعة تمار الذي ضم ستة إسرائيليين وبريطانيًّا؛ التقى خلال زيارته لمصر التي امتدت عدة ساعات بقيادة شركة دوليفنز المصرية للغاز الطبيعي في مصر، وتم بحث تفاصيل اتفاق تصدير كميات من الغاز من حقول الغاز الإسرائيلية لشركة دولفينز المصرية خلال الشهور القادمة".

وأكد الموقع أن "الطرفين (المصري والإسرائيلي) استعرضا ملف مد خط أنابيب جديد للغاز، يمتد من حقول تمار الإسرائيلية إلى مصر بتكلفة حوالي نصف مليار دولار، وتفعيل مذكرة التفاهم التي تم توقيعها من قبل لشراء خمس حجم المخزون الإستراتيجي للغاز من حقل "تمار" الإسرائيلي البالغ حوالي 60 مليار متر مكعب، لأكثر من 15 عاما بتكلفة قدرت ما بين 15 و20 مليار دولار على مدى عمر المشروع".

واكتشفت "إسرائيل" في السنوات الست الأخيرة احتياطيات غاز تقدر بـ1,000 مليار متر مكعب، ومعظمها في احتياطي حقل "تمار" و"الحوت" (90 إلى 130 كيلومترا شمالي مدينة حيفا)، وفق موقع "المصدر" الإسرائيلي؛ الذي اعتبر أن هذا الاكتشاف هو "أحد اكتشافات الغاز الأكبر في العالم في العقد الأخير في المياه العميقة".

وأوضح موقع إسرائيلي، أن الحكومة الإسرائيلية "قررت في أعقاب الاكتشاف أن هذه الاحتياطيات يمكنها تصدير حتى 50% من غازها، وهذا يتوقف على حجمها وعوامل أخرى"، مضيفا أنه "وفقا للتقديرات؛ فإن من المتوقع أن تجلب مدخولات تصدير الغاز لخزينة إسرائيل (الضرائب والعائدات معا) نحو 70 مليار دولار، على مدى عقود".

وذكر الموقع، في تقرير له أواخر عام 2014؛ أن "هناك ثلاث صفقات مدرجة في جدول الأعمال، هي؛ مع British Gas (الحوت)، ‏secured Fenosa‏ (تمار) ومجموعة شركات Dolphinus Holdings (تمار)"، مضيفا أنه "تم مؤخرا توقيع خطاب نوايا مع مجموعة شركات Dolphinus (دولفينز) ولكن تفاصيل الصفقة ما زالت غير معروفة".

وتابع بأنه "من ناحية تقنية، فإن خيار التصدير لمصر سهل نسبيا. وفي حالة تمار والحوت، فإن خط أنابيب بحريا سيجلب الغاز إلى اثنتين من المنشآت الموجودة فعلا في مصر وتقع على مسافة 200 و400 كيلومتر من الاحتياطيات، دون أن يضطر للمرور في دول أخرى"، موضحا أنه في "حالة Dolphinus؛  فمن خلال القليل الذي نشر عن الصفقة، يظهر أن النية هي ضخ الغاز في خطّ أنابيب استخدم سابقا لنقل الغاز من مصر إلى إسرائيل، وقد يؤدي الأمر لتشكيل خطورة على الغاز".