إرضاءً للجميع.. مصر تتجنب تأييد الضربات الأميركية على سوريا أو رفضها

نشرت الصفحة الرسمية لوزارة الخارجية المصرية، عبر حسابها الرسمي على موقع "فيس بوك"، بيانًا حول مجزرة خان شيخون بريف إدلب التي وقعت الثلاثاء الماضي، ومستمرة حتى الآن.

وجاء في البيان: "تتابع جمهورية مصر العربية بقلق بالغ تداعيات أزمة "خان شيخون" التي راح ضحيتها عشرات المدنيين السوريين الأبرياء بتأثير الغازات السامة المحرمة دوليا، وما ترتب علي ذلك من تطورات خطيرة".

وأضاف: "وتؤكد مصر علي أهمية تجنيب سوريا ومنطقة الشرق الأوسط مخاطر تصعيد الازمة حفاظا علي سلامة شعوبها، وتري ضرورة سرعة العمل علي إنهاء الصراع العسكري في سوريا حفاظا علي أرواح الشعب السوري الشقيق ومقدراته، وذلك من خلال التزام كافة الأطراف السورية بالوقف الفوري لإطلاق النار، والعودة الي مائدة المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة".

وتابع البيان: "هذا، وتدعو جمهورية مصر العربية كل من الولايات المتحدة الامريكية روسيا الاتحادية الي التحرك الفعال علي أساس مقررات الشرعية الدولية، وما تتحلي به الدولتان من قدرات، لاحتواء أوجه الصراع والتوصل الي حل شامل ونهائي للازمة السورية التي تفاقمت علي مدار السنوات الست الماضية، وتكلفتها الباهظة في الأرواح، وتشريد المواطنين السوريين واتساع رقعة التدمير، وهو الامر الذي بات ملحا لإخراج سوريا من المنزلق الخطير الذي تواجهه، وذلك انطلاقا من مسئولياتهما تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين".

وتقول الولايات المتحدة إن طائرات سورية انطلقت من قاعدة الشعيرات الثلاثاء الماضي، ونفذت هجوما كيماويا على خان شيخون، وقال ترامب إن بشار الأسد استخدم غاز أعصاب لقتل الكثير من الأشخاص.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن قاعدة الشعيرات العسكرية التي تقع في وسط سوريا لحقها دمار "شبه كامل" بعد الضربة الأمريكية التي استهدفته بعشرات الصواريخ

وأوضح "المرصد" أن المطار دمر بشكل شبه كامل بما فيه من طائرات وقواعد، مشيرًا إلى أن مدرج المطار وحظائر الطائرات ومخزن الوقود ومبنى الدفاع الجوي جميعها دمرت.

وأسفرت الضربة الأميركية وفق "المرصد السوري لحقوق الإنسان" عن "مقتل اربعة عسكريين بينهم ضابط برتبة عميد" بالاضافة عن سقوط عشرات الجرحى من العسكريين.