أبرز عمليات استهداف الكنائس في مصر.. عهد السيسي الأكثر

جاءت التفجيرات التي استهدفت الكنائس اليوم استمرار لعمليات استهداف الكنائس التي لم تتوقف منذ تنصيب عبدالفتاح السيسي رئيسا حتى الآن.

فتفجير كنيستي طنطا والإسكندرية اليوم والتي راح ضحيتها العشرات من القتلى، والمئات من المصابين، ليست الأولى من نوعها، فقد استطاع عبدالفتاح السيسي أن يحقق رقما قياسي من التفجيرات في عهده، وأصبحت الكناس في مصر في السنوات الأخيرة هدفاً للجماعات المتطرفة.

تفجير كنيسة القديسين

وقع تفجير كبير استهدف كنيسة القديسين ليلة احتفالات  الأقباط برأس السنة عام 2011 ، في منطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية، وأسفر عن مقتل 23 شخصا وإصابة 97 حسب ما أعلنت عنه الجهات الرسمية فى ذلك الوقت.

5 أبريل 2013

ظهرت شائعات بمنطقة الخصوص بمحافظة القليوبية، تشير إلى قيام بعض المسيحين بكتابة عبارات مسيئة للمسلمين على جدرات أحد المعاهد الأزهرية، ما أدى إلى وقوع اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين بالمنطقة، أسفرت عن وفاة 4 وإصابة 6 آخرين، ودفعت قوات الأمن بفرقة عمليات خاصة لمحيط كنيسة الشهيد مارجرجس لحمايتها من أي اعتداءات قد تلحق بها.

كنيسة أسوان

شهدت قرية الماريناب بمركز إدفو بمحافظة أسوان، أحداث شغب على خلفية قيام مجموعة من أقباط القرية بتحويل مضيفة خاصة بهم إلى كنيسة، وبناء عدد من القباب أعلاها، ما أثار بعض مسلمي القرية الذين رفضوا بناء كنيسة دون ترخيص، مهددين بإزالتها بالقوة.

وفي 12 أكتوبر من نفس العام فجر الأنبا هيدرا أسقف أسوان مع قناة "الكرمة القبطية" مفاجأة تفيد بأن المسلمين لم يتعرضوا للأقباط خلال بناء الكنيسة، ولم يقوموا بهدمها وإجبار المسيحيين على إنزال الصليب من فوقها، كما أثير من شائعات أشعلت أحداث ماسبيرو 2011.

حادث كنيسة الوراق

أطلق مسلحون النار على حفل زفاف في منطقة الوراق بالقاهرة، مما أدى إلى مقتل 3 أشخاص، وذلك في شهر أكتوبر 2013.

تفجير الكنيسة البطرسية

في ديسمبر الماضي فجر مهاجم انتحاري نفسه في قاعة للصلاة بالكنيسة البطرسية الملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة، موقعا 25 قتيلا أغلبهم من النساء والأطفال وعشرات المصابين.

تفجير كنيسة مار جرجس

فيما كان أقباط  محافظة الغربية يتجهون إلى كنيسة مار جرجس بطنطا، صباح اليوم الأحد 9 أبريل كان عمل إرهابيا ينتظرهم ليخطف أرواح الأبرياء المدنيين  في "أحد السعف".

وفوجئ الجميع بدوي انفجار وقع داخل  كنيسة مار جرجس في مدينة طنطا أثناء الصلاة، وأسفر عن مقتل 30 شخصا وإصابة أكثر من 60 آخرين حسب بيان رسمي لوزارة الصحة.

وتطايرت أجزاء من الكنيسة ولطخت الدماء أرض "دار عبادة" حسب ما أفاد شهود عيان، ويأتي هذا الانفجار تزامنا مع احتفال المسيحيين بعيد "الشعانين" أوما يعرف " بأحد السعف".

الكنيسة المرقسية

قتل 16 شخصا بينهم ضابطة بالشرطة وأمين شرطة في تفجير الكنيسة المرقسية بالإسكندرية اليوم الأحد، إلى جانب وقوع عشرات المصابين.

ونجا البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية من الانفجار لوقوعه بعد لحظات من مغادرته الكنيسة-حسب ما ذكرت تقارير إعلامية- ووفق للتفاصيل التي ذكرتها وزارة الداخلية المصرية.

وقالت وزارة الداخلية، في بيانها، إن أفراد الخدمة الأمنية المعينة لتأمين الكنيسة المرقصية بمنطقة الرمل بالإسكندرية تصدوا لمحاولة اقتحام أحد العناصر "الإرهابية" للكنيسة وتفجيرها بواسطة حزام ناسف حال تواجد قداسة البابا تواضروس داخلها لرئاسة الصلوات والذى لم يصب بسوء.

وأضافت الوزارة أنه "حال ضبط القوات للإرهابي، قام بتفجير نفسه بأفراد الخدمة الأمنية المعينة خارج الكنيسة، مما أسفر عن مقتل ضابط وضابطة وأمين شرطة من قوة مديرية أمن الإسكندرية وعدد من المواطنين، إضافةً إلى وقوع العديد من الإصابات".