سُمّ الأسماك "البليني".. مسكن الآلام القادم

قال علماء أستراليون وبريطانيون إن سُمّ الأسماك البليني الصغيرة المنتشرة في الشعاب المرجانية في المحيط الهادئ سيفيد في ابتكار فئة جديدة من مسكّنات الألم؛ بفضل تركيبته الفريدة.

ويتراوح حجم سمكة بليني بين أربعة سنتيمترات وسبعة، وتقضي هذه السمكة على مهاجميها من خلال غَرْزِ نابين طويلين موجودين على فكها الأسفل؛ وتبث سمها الذي يسبب شللًا فوريا.

واعتبر العلماء سُمّ السمك البليني فريدًا من نوعه، ويختلف عن غيره؛ حيث يحتوي على ثلاثة مكونات مهمة: جزيء من الببتيدات العصبية موجود في سم حلزون البحر، وأنزيمة شبيهة بتلك الموجودة في سم العقارب، وأحد مكونات الأفيون.

ولم تُظهر فئران المختبر التي تم حقنها بسم أسماك بليني أي علامات للألم؛ حيث إن التعرض للسموم، مثل سُمّ سمك الشفنينيات، يسبب ألمًا شديدًا على الفور.

وتقضي الببتيدات الموجودة في سم سمك بليني على الألم بسرعة، بينما يسبب المكون الأفيوني هبوطًا مفاجئًا في ضغط الدم؛ مما يفسر فقدان الأسماك التي تتعرض إلى السم سيطرتها على الحركة.