شبكة رصد الإخبارية

تفاصيل مكالمة ترامب والملك سلمان مع السيسي بعد تفجير الكنيستين

تفاصيل مكالمة ترامب والملك سلمان مع السيسي بعد تفجير الكنيستين
تلقى عبدالفتاح السيسي مساء الأحد اتصالين هاتفيين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعربا خلالهما عن خالص التعازي في ضحايا استهداف كنيسة مارجرجس بطنطا والكنيسة المرقسية

تلقى عبدالفتاح السيسي مساء الأحد اتصالين هاتفيين من الرئيس الأميركي دونالد ترامب وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعربا خلالهما عن خالص التعازي في ضحايا استهداف كنيسة مارجرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية.

وأشار الرئيس الأميركي إلى ثقته في قدرة مصر وقيادتها على التعامل مع الموقف والتصدي للإرهاب، مشددًا على دعم بلاده لمصر وشعبها في مواجهة هذه الظاهرة التي باتت تهدد العالم بأسره.

من جانبه، أعرب السيسي عن امتنانه لحرص الرئيس الأميركي على تقديم التعازي في ضحايا الحادثين، مؤكدًا أن هذه الأحداث لن تثني الشعب المصري عن الاستمرار في مكافحة الإرهاب الآثم ولن تنجح في إحباط الجهود المبذولة لإرساء دعائم الأمن والاستقرار والتنمية.

وأكد السيسي أن تصاعد وتيرة الإرهاب في مختلف أنحاء العالم يؤكد وبشكل قاطع ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي للتصدي للإرهاب وتوجيه رسالة حاسمة لكل من يموّل المنظمات الإرهابية ويزودها بالسلاح والمقاتلين، وضرورة تبني خطة شاملة لمواجهة هذا الخطر واقتلاعه من جذوره.

وفي سياق متصل، تلقى عبدالفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز أعرب خلاله عن إدانته واستنكاره الشديدين للعمليتين الإرهابيتين اللتين استهدفتا كنيسة مارجرجس بطنطا والكنيسة المرقسية بالإسكندرية، كما أكد خادم الحرمين وقوف السعودية مع مصر وشعبها للتصدي لكل من يحاول النيل من أمنها واستقرارها.

وأعرب الملك سلمان عن خالص التعازي وصادق المواساة في ضحايا الحادثين، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل وأن يحفظ الله مصر وشعبها.

وأعرب السيسي عن خالص امتنانه لحرص الملك سلمان على تقديم التعازي في ضحايا الحادثين الإرهابيين، مؤكدًا عمق العلاقات التي تربط بين البلدين والشعبين المصري والسعودي، مشددًا على أن الإرهاب أصبح يمثل خطرًا وتهديدًا للأمن القومي العربي يجب مواجهته بصورة شاملة، من خلال وقوف الدول العربية صفًا واحدًا أمام الإرهاب.

وفجّر انتحاريٌّ نفسه أمام الكنيسة المرقسية بالإسكندرية، واستهدف انفجار آخر كنيسة مارجرجس في طنطا (بمحافظة الغربية) صباح اليوم الأحد تزامنًا مع احتفالات “أحد الشعانين”.

وكشف تنظيم “داعش” مساء الأحد عن أسماء الشخصين اللذين نفَّذا هجومين على الكنيستين في الإسكندرية وطنطا، مشيراً إلى أنهما استخدما سُترتين ناسفتين. وقالت وكالة “أعماق”، التابعة للتنظيم، في بيانٍ، إن أحد مقاتليها يدعى “أبو البراء المصري” انطلق نحو الكنيسة المرقسية في الإسكندرية وفجر سترته الناسفة، وأضافت أن الانتحاري الآخر الذي نفَّذ تفجير كنيسة مارجرجس هو “أبو إسحاق المصري”، لافتةً إلى أنه استخدم أيضًا سترة ناسفة.

وبحسب الوكالة فإن التفجيرين أدَّيا إلى مقتل 50 شخصًا وإصابة 140 آخرين، في حين أشارت حصيلة وزارة الصحة المصرية إلى مقتل 43 شخصًا وإصابة 119 آخرين.

وأعلنت مصر الحداد ثلاثة أيام على ضحايا التفجيرين، فيما أصدر وزير الداخلية مجدي عبدالغفار قرارًا بإقالة اللواء حسام خليفة مدير أمن الغربية وتعيين اللواء طارق حسونة بدلاً منه.

ويأتي التفجيران قبل نحو أسبوعين من زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس إلى مصر يومي 28 و29 أبريل الجاري، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ عام 2000؛ حيث أجرى آنذاك البابا يوحنا بولس الثاني زيارة إلى القاهرة.