مع الاستعداد لشهر رمضان

خبراء: الدولار يكسر مستوى الـ 19 جنيه قريبا. وارتفاع الاستهلاك السبب

بالتزامن مع إعلان حالة الطوارئ بمصر، شهد سعر الدولار ارتفاعا أمام الجنيه المصري خلال الفترة الراهنة، ليصل لنحو 18.20 جنيها بتعاملات السوق الرسمي.

وتوقع متعاملون بالسوق السوداء لـ"رصد"، أن الفترة القادمة ستشهد قفزه في أسعار العملات الأجنبيه وخاصة الدولار، بسبب اقتراب بدء شهر رمضان، وزيادة استيراد السلع لتغطية احتياجات السوق في تلك الفترة، مشيرين إلى أن قرارات منع استيراد العديد من السلع المهمة في هذا الموسم، منها المكسرات، سوف يرفع أسعارها بشكل يصل للضعف بسبب قيام التجار باللجوء للسوق السوداء لتوفير الكمية المطلوبة من العمله الخضراء.

وقال أحمد نيازي، عضو شعبة الصرافة بالغرف التجارية، أن الدولار مرشح لكسر حاجز الـ 19 جنيها نهاية إبريل الحالى، لزيادة الطلب عليه والتي بدأت مبكرا مع إعلان حالة الطوارئ وارتباك التجار والمستوردين، لرغبتهم بالإيفاء بكل احتياجات السوق والاستعداد قبيل قدوم شهر رمضان بفترة كافية.

وأضاف، في تصريحاته لـ"رصد"، أن البنك المركزي سيتدخل بضخ كمية من الدولارات لتغطية احتياجات السوق، فضلا عن التوسع بفتح الاعتمادات المستندية، مشيرا إلى أن الأزمة ستكون واقعة على السلع والمنتجات التي أقرت وزارة الصناعة بوقف استيرادها من الخارج منذ العام الماضي، متوقعا ارتفاعا جديدا في أسعار بعض السلع خلال الأشهر المقبلة بشكل موسمي.

وأوضح "نيازي"، أن معدلات الاستهلاك في رمضان تتضاعف عن الأشهر العاديه، متابعا: "إذا استطاع الفرد الحد من استهلاكه فى رمضان سيجبر ذلك التجار على خفض السعر وخفض الكمية التي سيتم استيرادها من الخارج، وبالتالي يمكن التحكم في عدم ارتفاع سعر الدولار لمستويات كبيرة تضر بالاقتصاد".

وأعلن عبد الفتاح السيسي، أول أمس الأحد، حاله الطوارئ في الدول لمدة 3 أشهر، على خلفيه تفجيرات كنيستي الإسكندريه وطنطا صباح الأحد الماضى خلال إحتفالات عيد الزعف.

وتستعد الأسواق فى مصر لاستقبال شهر رمضان خلال أسابيع قليلة من خلال تغطية احتياجات المناطق والأفراد من السلع والمنتجات التي يتم استهلاكها والطلب عليها بشكل مضاعف خلال الشهر الكريم.