"استعراض عضلات".. الخارجية الروسية ترُد على تصريحات واشنطن بشأن الأسد

علّقت الخارجية الروسية على تصريحات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، التي قال فيها إن الولايات المتحدة ستبحث عن قرار استراتيجي لنزع فتيل العنف في سوريا، بأنها "استعراض عضلات".

وأعلنت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الثلاثاء، أن موسكو لا تعتبر تصريحات "تيلرسون" حول سوريا على أنها إنذار، قائلة: "تصريحات سياسية، تماشيا مع نهج واشنطن".

وأشار تيرلسون إلى أنه من مصلحة روسيا التنسيق مع واشنطن بشأن سوريا، ومضيفًا: "نأمل أن تدرك الحكومة الروسية أنها قد انضمت إلى شريك لا يمكن الثقة به، وأن حكم عائلة الأسد في سوريا أوشك على نهايته".

من جهته، أكد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أمس الاثنين: "العودة إلى المحاولات التضليلية عبر أسلوب خطابات "المانترو" (الكلمة السحرية)، أن الأسد يجب أن يرحل، لا يمكنها تقريب أي أحد من حل سياسي في سوريا، الخيار الوحيد الممكن هو مواصلة العمل الشاق للغاية: عملية جنيف، الجهود التي تجري في إطار عمليات أستانا".

تيرلسون كان قد صرّح قائلًا: "إن من الواضح أن عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته في سوريا"، خلال تصريحات صحفية في اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في مدينة لوكا الإيطالية.

وأضاف تيلرسون أن الولايات المتحدة تأمل أن تتخلى روسيا عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد؛ لأن أفعالًا مثل الهجوم الكيميائي الأخير جرّدته من الشرعية.

وقال، قبل مغادرته إيطاليا إلى روسيا: "نأمل أن تخلص الحكومة الروسية إلى أنها ربطت نفسها بتحالف مع شريك غير جدير بالثقة، متمثلًا في بشار الأسد"، مشددًا على أن بلاده لن تسمح بأن يسقط مخزون الأسد من الأسلحة الكيميائية في يد تنظيم الدولة الإسلامية أو غيره، مؤكدًا أن أولوية واشنطن في سوريا والعراق لا تزال إلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة.