شعبه مواد البناء: 5 معوقات تواجه صناعه الحديد في مصر

تعاني صناعة الحديد في مصر، من عده معوقات أثرت بشكل ملحوظ على إنتاج وتصنيع الحديد، حيث حصر رئيس شعبة مواد البناء باتحاد الغرف التجارية، أحمد الزيني، في تصريحات لـ"رصد"، المشكلات التي تواجه قطاع صناعه الحديد بمصر بالآتي:

أولا: المنافسة الخارجية

وقال أحمد الزيني، تواجه صناعه الحديد في مصر منافسة شديدة من واردات الحديد الخارجية خاصة الحديد التركي والصيني، ولذلك تم تقديم العديد من الطلبات لوزارة الصناعة والتجارة بفرض رسم إغراق مؤقت على واردات الحديد من "الصين وتركيا وأوكرانيا".

وأشار إلى أن فرض الرسوم سينقذ الصناعة وسيحدث توازنا في السوق خاصة مع تراجع الطلب خلال الفترة الراهنة، محذرا من مساوئ فرض رسم علو الواردات من الحديد من الناحيه الأخرى، وهي خلق سوق احتكار يدفع الأسعار نحو الارتفاع بشكل أكبر، لذلك شدد على أهميه تفعيل الرقابة عند فرض الرسوم لضمان منافسة عادلة بالسوق المحلي.

ثانيا: تعويم الجنيه

ولفت إلى أن قرار تعويم الجنيه أثر بشكل سلبي على قطاع الصناعة بشكل عام من ناحية، وعلى طلبات العملاء والمستهلكين من ناحيه أخرى، لتراجع القوى الشرائية إلى النصف تقريبا، ومضاعفه التكلفة، موضحا أن ارتفاع تكاليف العقارات والوحدات -والتي قفزت بنسبه 30%- فضلا عن تراجع الطلب على الوحدات أثر بشكل ملحوظ على صناعه الحديد ومواد البناء بالسوق.

ثالثا: زيادة التكاليف وارتفاع المديونيات

شهدت التكاليف لمصانع الحديد والصلب زيادة كبيرة خلال الفترة الماضية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع مديونيات المصانع وتوقف البعض عن الإنتاج لعدم القدرة على تغطيه التكاليف بسبب تراجع المبيعات.

رابعا: الركود

وقال "الزيني"، أن الركود المتفشي بقطاع البناء، أثر سلبا على إنتاج الحديد، بسبب زيادة العرض من شركات العقارات للوحدات السكنية والإدارية مع تراجع الطلب عليها، الأمر الذي أثر سلبا على معدلات الإنتاج، متوقعا تراجعه بنسبه 60% خلال العام الجاري.

خامسا: الطاقة

وبين "الزيني" أن مصانع الحديد تستهلك النسبه الأكبر من الغاز الطبيعي، وكان آخر ما تم الاتفاق عليه مع الحكومة هو دفع تكلفه 7 دولارات لكل مليون وحده حراريه، موضحا أنه مع زيادة أسعار الطاقة في مصر سوف يتحول ذلك نحو زياده بتكاليف المصانع وبالتالي تراجع الإنتاج.

واجتمع المهندس شريف إسماعيل رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، مع عدد من منتجي الحديد والصلب في مصر، وذلك بحضور وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل، وذلك في إطار استكمال اللقاءات التي تتم لمناقشة واستعراض المشكلات التي تواجه صناعة الحديد والمقترحات الخاصة بتسويتها.

وتناول الاجتماع عددا من الأفكار المتعلقة بتطوير صناعة الحديد والصلب وإمكانية تدخل الدولة لتذليل بعض العقبات التي تواجه هذه الصناعة الهامة، آخذاً فى الاعتبار أهمية توفير المناخ الداعم لمساندة الصناعات الوطنية الثقيلة ودورها في النهوض بالاقتصاد الوطني.