أكبر قنبلة غير نووية.. لماذا استخدمت واشنطن "أم القنابل" في أفغانستان؟

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، أمس الخميس، أن الجيش الأميركي قصف بأكبر قنبلة غير نووية، شبكة أنفاق تابعة لـ"تنظيم الدولة" في أفغانستان.

وأُلقيت قنبلة "جي بي يو-43/بي" التي تمثل نحو 11 ألف طن من مادة "تي إن تي" في ولاية ننغرهار (شرق أفغانستان)، حيث كان جندي أميركي قد قُتل في عملية ضد الجهاديين نهاية الأسبوع الماضي.

وتمّ إطلاق القنبلة من الباب الخلفي لطائرة النقل "إم سي- 130" في أول استخدام لها في أثناء المعارك. وتم تصميم القنبلة في الأصل لتخويف الأعداء وتطهير المناطق الحدودية.

وأكد المتحدث باسم سلاح الجو الكولونيل بات رايدر، أن قنبلة "جي بي يو-43/بي هي أكبر قنبلة غير نووية تستخدم في القتال".

وبحسب ما نقل موقع "هافنجتون بوست عربي"، أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، أن أكبر قنبلة غير نووية ألقتها الولايات المتحدة على أفغانستان وتعرف باسم "أم القنابل" أدت إلى مقتل 36 مسلحاً على الأقل من "تنظيم الدولة" باستهدافها شبكة أنفاق عميقة لمقاتلي التنظيم، مستبعدة سقوط مدنيين في القصف.

وقالت الرئاسة الأفغانية إن الهجوم الذي نفّذته الولايات المتحدة بأكبر سلاح تدميري لديها، جاء في إطار العمليات الرامية للحد من خطر "تنظيم الدولة" في البلاد.

وفي بيان صادر عنها، الجمعة، أشارت الرئاسة الأفغانية إلى أن العمليات العسكرية ضد التنظيم في المنطقة المستهدفة من قِبل القوات الأميركية، تتواصل ببطء؛ للحيلولة دون سقوط ضحايا بين المدنيين.

وننجرهار، ولاية حدودية مع باكستان، وفيها ظهَرَ للمرة الأولى عام 2015 تنظيم الدولة بأفغانستان، بعدما كان أعلن "الخلافة" في سوريا والعراق عام 2014.

ويطلق على القنبلة لقب "مواب MOAB"، وهو اختصار لاسمها العلمي Massive Ordnance Air Brust ومعناه "قنبلة الذخائر المكثفة الانفجارية بالهواء" وهي مصممة لتدمير القوات البرية والمدرعات المنتشرة في منطقة واسعة.

غير أنه ومن ذات الاختصار "MOAB"، جاءت التسمية - "أم القنابل" - الشعبية أو الإعلامية من العبارة الإنكليزية "Mother Of All Bombs".

وتكافئ القدرة التدميرية لرأس قنبلة "مواب" 11 طناً من مادة "تي أن تي" المتفجرة، كما يبلغ المدى التفجيري للقنبلة نحو 300 متر.