شبكة رصد الإخبارية

ما هي حقيقة مطالبة قاضي القضاة في فلسطين بإحراق غزة ؟

ما هي حقيقة مطالبة قاضي القضاة في فلسطين بإحراق غزة ؟
صور قاضي القضاة لدى السلطة الفلسطينية، محمود الهباش، قطاع غزة المحاصر، بمسجد الضرار في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي أمر بهدمه.

صور قاضي القضاة لدى السلطة الفلسطينية، محمود الهباش، قطاع غزة المحاصر، بمسجد الضرار في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي أمر بهدمه.

وقال الهباش، في خطبة الجمعة بمقر المقاطعة في رام الله، والتي حضرها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، “”في سنة من السنين بنى بعض الناس مسجدًا ودعوا رسول الله للصلاة فيه حتى يباركه ويبارك عملهم ووعدهم النبي بذلك، لكن الوحي نزل عليه يأمره ألا يذهب وأنزل الله تعالي في ذلك قرآنًا يُتلى إلى يوم القيامة”.

وأضاف قاضي القضاة، أن الرسول لم يكتفي بعد ذهابه إلى المسجد، بل استخدم سلطته في هدم المسجد، وأرسل رجلين قال لهما اذهبا إلى ذلك المسجد الظالم أهله فاحرقوه، فذهبوا إليه فأحرقوه وهدموه.

وتابع، “اليوم نحن نكاد نعيش حالة كهذه. هناك مؤامرة ومؤامرة كبيرة لتمزيق فلسطين وتصفية القضية بينما قطعان المستوطنين يعيثون فسادًا في المسجد الأقصى ويحاولون فرض أرض واقع في عاصمتنا المقدسة”.

وذكر خلال خطبته أن “هناك من يعمل ويتماها مع مؤامرة تصفية القضية عبر اجتزاء جزء من فلسطين وإقامة كيان في قطاع غزة تحت سلطة حماس أو من شاء. المهم خذوا هذه القطعة من الأرض هذه الدويلة واتركوا لنا الباقي وفي مقدمته المسجد الأٌقصى”- على حد قوله – .

وأكد الهباش، أن الرئيس  هو الذي يتحمل المسئولية الأكبر أمام الله عز وجل، متسائلا “هل يجامل؟ هل يتماهى؟ هل يمتنع فقط عن المشاركة في هذه المؤامرة؟”.

وقال: “بل يجب عليه وجوبًا شرعيًا ووطنيًا وإنسانيًا وسياسيًا أن يعمل على إفشالها حتى لو اضطر إلى إجراءات غير مسبوقة من أجل إسقاط المؤامرة وإفشالها”، مضيفا “”حيثما وُجدت المصلحة فثم وجه الله. لذلك يُباح لولي الأمر والمسئولية أن يتخذ إجراءات قد يراها البعض مخالفة للواقع والمنطق. هناك إجراءات وتشريعات اضطرارية قد يلجأ إليها صاحب الأمر أو المسئولية أو الحاكم أو القاضي قد تخالف ما يراه الناس صوابًا لكن هو يراها صوابًا”.

وتطرق الهباش في حديثه عن أزمة اقتطاع الرواتب في قطاع غزة، ساق خلالها عدد من الاحاديث والآيات لتبرير الواقعة.

وختم الهباش خطبته بالقول: “لو قدر الله ووقعت هذه المؤامرة ونجحت ففلسطين ستكون في وضع لا تحسد عليه. هذا يعني أن فلسطين قد صفيت قضيتها تمامًا ولن نسمح بهذا، ولن يمر هذا حتى لو اضطررنا لأشياء لا نحب أن نضطر إليها”.