شبكة رصد الإخبارية

الطائرات الأميركية من دون طيار ساعدت في التخلص من “داعش” ليبيا

الطائرات الأميركية من دون طيار ساعدت في التخلص من “داعش” ليبيا
لعبت العسكرية الأميركية دورًا حاسمًا في التخلّص من "داعش" بليبيا في ديسمبر الماضي، من خلال طائرات من دون طيار وبعض الأسلحة الأخرى؛ ما يعد مثالًا على قدرة أميركا على تحقيق النصر في معاركها عن بعد ودون إشراك كثير من قواتها

لعبت العسكرية الأميركية دورًا حاسمًا في التخلّص من “داعش” بليبيا في ديسمبر الماضي، من خلال طائرات من دون طيار وبعض الأسلحة الأخرى؛ ما يعد مثالًا على قدرة أميركا على تحقيق النصر في معاركها عن بعد ودون إشراك كثير من قواتها البشرية، وفقًا لما قالته صحيفة “يو إس إيه توداي”.

وأضافت الصحيفة في تقريرها أن هذه الحملة الجوية الأميركية التي ساهمت في طرد “داعش” من مدينة سرت الليبية بسبب عدم استخدامها قوات كبيرة يجب أن تُدرّس في المعارك؛ ولذا يجب على أميركا الاستعانة بهذا المثال في جهودها للتخلص من “داعش” في المعارك القادمة في العراق وسوريا. 

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المعركة تمّت بمنطقة مكتظة بالسكان، وكانت حوالي 70% من مهمات الطائرات من دون طيار قريبة لقوات صديقة وتحتاج إذنًا خاصًا حتى تشتبك. وسقطت الصواريخ على بعد 30 ياردة من الحلفاء المحليين، ولم يتم الحديث عن أي خسائر مدنية.

وقال قائد القوات الأميركية في إفريقيا، الجنرال توماس والدهاسر، للكونجرس، إن عملية سرت يجب أن يتم اعتبارها مثالًا للعمليات العسكرية الأميركية المقبلة، حسبما نقلت الصحيفة.

كما أوضح التقرير أن القوات الجوية الأميركية اعتمدت على ثلاث مقذوفات من نوع “إم كيو-9″، التي تحركت من قواعدها في نيفادا وتينيسي وشمال داكوتا، أما القوات البحرية وعدد صغير من القوات الخاصة تم تحريكهم لمساعدة القوات المحلية في قتال “داعش”.

وعبّرت وزارة الدفاع الأميركية عن قلقها بشأن التزايد المقلق لقوة “داعش” في مدينة سرت، التي تقع على سواحل البحر المتوسط قرب مناطق بترول حيوية في ليبيا.

وعمل “داعش”، المتواجد في المدينة منذ مايو 2015، على زيادة عدد مقاتليه ليصلوا إلى ستة آلاف؛ ما يجعله أكبر معقل بعد معاقل داعش في سوريا والعراق، وفق ما أشارت إليه الصحيفة.

وقال التقرير إن مدينة سرت كانت تعتبر مثالية لداعش؛ حيث كانت الحكومة المركزية منقسمة، والمقاتلون يتحكمون في معظم الدولة، وموقف المخابرات الأمريكية غير واضح.

وشدّد التقرير على أن التحدي كان عظيمًا؛ حيث طُلب من الجيش الأميركي تقديم المساعدة الجوية مع وجود عدد قليل من قواته على الأرض في مدينة توجد بها كثافة سكانية، وقال قيادي بالجيش الأميركي إنه كان قتالًا في الشارع في منطقة يتواجد بها مدنيون.

وأضاف التقرير أن القوات الخاصة ساعدت في الإشراف على القتال. وفي الفترة بين أغسطس وديسمبر قامت الطائرات من دون طيار والبحرية الأميركية بحوالي 495 عملية في سرت، وبحلول أوائل ديسمبر تخلص مقاتلو مصراتة من داعش واستعادوا السيطرة على المدينة. 

وقال الجنرال العسكري الأميركي المتقاعد ديفيد ديبتولا إن حملة سرت ركّزت على فعالية العمليات التي يتم التحكم بها عن بعد، مضيفًا أن ما ينساه عديدون أن الطائرات من دون طيار تعتبر أكثر طريقة فعالية ودقة لفرض القوة عن بعد.

المصدر