شبكة رصد الإخبارية

“الطيب” يحذر: ظاهرة “الإسلاموفوبيا” تتحول إلى “الدين فوبيا”

“الطيب” يحذر: ظاهرة “الإسلاموفوبيا” تتحول إلى “الدين فوبيا”
حذر شيخ الأزهر، أحمد الطيب، من تنامي ظاهرة "الإسلاموفوبيا" وتحولها إلى "الدين فوبيا" حيث يصبح العداء لجميع الأديان، جراء التمادي في اتهام الإسلام أو أي دين بالإرهاب.

حذر شيخ الأزهر، أحمد الطيب، من تنامي ظاهرة “الإسلاموفوبيا” وتحولها إلى “الدين فوبيا” حيث يصبح العداء لجميع الأديان، جراء التمادي في اتهام الإسلام أو أي دين بالإرهاب.

جاء ذلك خلال كلمته، اليوم الأربعاء، في الجولة الخامسة من جولات الحوار بين حكماء الشرق والغرب، بمشيخة الأزهر، الذي يعقد حول “دور القادة الدينيين في تفعيل مبادرات المواطنة والعيش المشترك” بحضورالأمين العام لمجلس الكنائس القس أولاف فيكس.

وأضاف الطيب أن “مشكلة الأديان السماوية اليوم لا يُمكِن أن تُحلَّ بالانشغال بالصراع فيما بينها، وإنما الخطوة الأولى للحل هي إزالة ما بينها من توترات، ومن مواريث تاريخية لا يصح أن نصطحب آثارها السلبية، أو نستدعيها في الوقت الذي نواجه فيه نُذر معركة طويلة مع أعداء الأديان”.

وطالب شيخ الأزهر بالحذر من “أكاذيب الإعلام التي تربط الإرهاب بالإسلام، وتتهم المسلمين باضطهاد مواطنيهم من إخوتهم المسيحيين، وأن الإسلام أو الأزهر في أحدث مسرحياتهم المفضوحة وراء التفجيرين الإرهابيين الأخيرين، فمثل هذه الأكاذيب لم تعد تنطلي على عاقل يقرأ الأحداث وما وراءها قراءة صحيحة”.

وتابع الطيب: “الحقيقة التي يثبتها الواقع، هي أنَّ الإرهاب يقتل المسلمين قبل المسيحيين، وستعلمون بعد ذلك أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأنه لن يبالي في تعطشه للدماء أدم مسلم هذا الذي يسفكه أم دم مسيحي، فالغاية عنده ضرب استقرار الأوطان، ولتأت الوسيلة من مسجد أو كنيسة أو سُوق أو أي تجمع للبسطاء الآمنين”.

وفي سياق آخر أكد القس أولاف فيكس، إن مجلس الكنائس حريص على الشراكة التي تربطه بمجلس حكماء المسلمين؛ لما له من جهود كبيرة في نشر السلام، ودعوة القادة الدينيين للحوار وتعزيز السلام العالمي.

وأضاف فيكس أن الإسلام بطبيعته دين منفتح على كافة الأديان والطوائف، وأن دعوة شيخ الأزهر لمبدأ المواطنة التي تساوي بين جميع المواطنين بغض النظر عن عقائدهم، تمثل أهمية كبيرة لتحقيق السلام بين كافة المجتمعات، ودعا الدول الأوروبية ألا تفرق بين المسلمين والمسيحيين عند استقبالها للاجئين من مناطق النزعات.

وانطلقت مبادرة الحوار بين حكماء الشرق والغرب فى يونيو 2015 بمدينة فلورنسا الإيطالية بمبادرة من مجلس حكماء المسلمين بهدف نشر التعايش والسلام، ويضم مجلس حكماء المسلمين، مجموعة من علماء الأمة الإسلامية، وهو هيئة دولية مستقلة تأسست عام 2014،بحسب الأناضول.