الفريق الطبي لـ"أسمن امرأة في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها

لا تزال حالة المصرية إيمان عبد العاطي، أسمن امرأة في العالم تشغل ارأي العام، خاصة بعد زهور شقيقتها وتهاماها للطبيب المعالج لها في الهند بالنصب، ومؤكدة تدهور حالتها الصحية ودخولها في غيبوبة.

 

تعليق الطبيب

وعلق موفي لاكدوالا، الطبيب المعالج للمصرية إيمان عبد العاطي، أسمن امرأة في العالم، على اتهامات شقيقتها له بالنصب، واستغلالها للشو الإعلامي، مؤكدا أن علاجها أتى بثمار جيدة، ولا تزال حالتها تعالج من السمنة.

وقال لاكدوالا، في تصريحات لمصراوي، أن "العلاج جعلها تفقد كثيرا من وزنها في مُدة قصيرة، وبالتالي أين فكرة تسريحها التي يتم الترويج لها"، مضيفا: " نحن في الهند انتابنا الكثير من الحزن، لأن أختها تُعطي فكرة سيئة للمصريين عنّا، ولكن الحقيقة ستظهر كاملة قريبا".

الطبيبة إبارنا تتحدث عن حالتها

وعبرت الدكتورة ابرانا جوفيل، أحد أراد الفريق الطبي، والمصاحبة للحالة "إيمان" في سفرها، عن فزعها وصدمتها، مما حدث من شقيقة المريضة، مشيرة إلى أن الفريق الطبي وفر لإيمان كل ما تحتاجه، مشيرة إلى تحسن حالتها بالفعل، بعد إجراء عملية وصفتها بـ "الناجحة".

وروت الطبيبة في منشور على صفحتها على فيس بوك، بداية رحلة إيمان المرضية، بحسب "وطن"، لافتة إلى أن شقيقتها من بحثت عنهم وراسلتهم من أجل إنقاذ اختها، مؤكدة أن الطبيب المعالج، أسرع في تقديم المساعدة وتذليل كافة العقبات من أجل سفرها.

وقالت الطبيبة، أن الثلاثة شهور التي قضتهم إيمان في المستشفى، تبادلا معها كل الرعاية والحب والصدق، مدللة بحب ابنها الصغير لإيمان وسؤاله عنها كل يوم، مؤكدة أن أن حالة إيمان ستسجل في تاريخ الطب كواحدة من أصعب المواقف والتحديات.

وأضافت إبارنا، أنه على الرغم من كل المشاعر والرعاية من كافة أفراد الفريق الطبي، سواء أطباء وممرضين وعلاج طبيعي، إلا أن صدمتهم في حديث شقيقتها، جعلهم  يترسخ في أذهاننا أن حالة إيمان هي أسوأ مثال على أسوأ أنواع الاعتداءات التي يمكن أن تقوم بها عائلة المريض لطبيب.

واختتمت الطبيبة منشورها،  “لسنا بحاجة لإثبات أي شيء ولأي أحد.. الحقيقة واضحة وجلية ومستشفى سيفي شاهد عليها"، معلنة استقالتها وانسحابها  رسميا من رعاية إيمان عبد العاطي بشكل فوري، مطالبة أهل المريضة بالبحث عن بديل، إذا كانوا غير واثقين في الفريق المعالج.

وكانت شقيقة المريضة قد هاجمت الطبيب المعالج، مؤكدة تعرضهم لما وصفته بـ"أكبر عملية نصب باسم الطب"، متهمةً الطبيب الهندي المعالج لشقيقتها باستغلال حالتها لتسليط أضواء الشهرة عليه. وحملت شيماء عبدالعاطي الدكتور الهندي مسؤولية تدهور حالة شقيقتها، بعد مرور نحو 3 أشهر على وصولها الهند لتلقي العلاج