قبل "النقض".. "رصد" تطلق حملة عالمية للتضامن مع "سامحي" و"الفخراني"

أطلقت شبكة "رصد" الإخبارية حملة عالمية للتضامن مع الزميلين الصحفيين "سامحي مصطفى" و"عبدالله الفخراني" المعتقلين في السجون المصرية منذ 25 أغسطس 2013م وحتى اليوم.

تأتي الحملة قبل جلسة النقض المقررة يوم 8 مايو 2017م ضد الحكم الصادر بحق الزميلين بالسجن المؤبد 25 عامًا دون تهم حقيقية سوى ممارسة عملهما صحفيين في شبكة "رصد".

وقالت "رصد" في بيان لها إنَّ أوضاع الزملاء السيئة في السجن لا تنفصل عن الوضع العام الذي ألمَّ بكل الصحفيين المعتقلين في مصر منذ انقلاب 3 يوليو 2013؛ إلا أن قضية الزميلين سامحي وعبدالله الوحيدة التي صدر فيها حكم المؤبد بحق صحفيين في مصر.

وأوضحت أن الصحافة ليست جريمة، والتهمة الحقيقية الموجهة ضد الزميلين "سامحي" و"عبدالله" هي ممارستهما مهنتهما صحفيين ومحاولة كسر التعتيم الإعلامي الذي فرضه النظام المصري على مجزرة ميدان رابعة العدوية، مضيفة: "لا يبدو تسييس الأحكام الصادرة بحق الزميلين سوى محاولة للضغط على شبكة رصد الإخبارية وثنيها عن ممارسة دورها المهني في كشف الانتهاكات التي تمارس في مصر ضد الحريات وحقوق الإنسان". 

وتابعت "رصد" أن "السماح بمرور مثل هذا الحكم الجائر على سامحي مصطفى وعبدالله الفخراني يُنذر بتوسيع دائرة انتقام الدولة من جميع الصحفيين المعتقلين في مصر"، وأنه "تدمير ممنهج لمهنة الصحافة، وتحويلها إلى أشد المهن خطورة، واحتكارها فقط من طرف الدولة".

وفي نهاية بيانها، لفتت شبكة "رصد" إلى أنها تسعى من خلال هذه الحملة إلى التعريف بقضية الزميلين وبقضايا الصحفيين المعتقلين في مصر كافة، ومناشدة مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية المعنية بحماية الصحفيين وحريتهم للضغط والإفراج الفوري عنهم، كما ناشدت المؤسسات الصحفية والإعلامية للوقوف مع زملاء المهنة وإيصال أصواتهم إلى العالم للتحرك بشكل فوري وعاجل.