"أسمن امرأة في العالم" تنتقل لـ "أبوظبي".. والفريق الطبي يستقيل

أعلنت الخارجية المصرية، اليوم الخميس، عن متابعتها للحالة إيمان عبد العاطي والتي تلقب بأسمن امراة في العالم، بعد ما تداولته وسائل الإعلام عن تدهور حالتها الصحية، في مستشفى Saifee  بمومباي، مشيرة إلى الاستعداد لنقلها إلى أبو ظبي لاستكمال العلاج.

وأكدت الخارجية على أنها تتابع "باهتمام منذ اللحظة الأولى حالة المواطنة، والاتصالات الأولى التي تمت بين شقيقتها والطبيب المعالج (مفضل لاكداوالا) من أجل توفير الرعاية العلاجية لها".

قال السفير خالد يسري رزق مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية، أن  القنصلية في مومباي تلقت خطابين بتارخ 15 و17 أبريل الجاري من المدير التنفيذي للمستشفى، ذكرت فيه أن المستشفى نجح فيما اتفق عليه مع أسرة الحالة "إيمان"، وهو علاجها من السمنة، بالإضافة إلى اكتشافهم الجين الذي تسبب في حالتها.

وبحسب ما أورده  مساعد وزير الخارجية، أن المستشفى نجحت في إجراء أشعة رنين مغناطييسي، والذي أكد عدم إصابتها بجلطات جديدة، وأن ما تعانيه هو أثر للجلطة الاولى التي أصابتها.

استقالة فريق العمل

وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت صحيفة "Tribune " البريطانية أن "العملية التي أجريت في مدينة مومباي الهندية كانت ناجحة، إلا أن معظم الفريق الطبي استقال من عمله، بعد اتهام العائلة للفريق بالكذب حول مدى خسارة المريضة للوزن، وتجاهله إمكانية تعرضها لجلطة دماغية".

وكانت الطبيبة المعالجة لإيمان، إبرانا جوفيل، قد نشرت على صفحتها، امس تعقيبا على اتهامات شقيقة المريضة، تنكر فيها تدهور حالتها، مختتمة منشورها بالتنحي عن علاج الحالة.

وأنكر الطبيب لاكدوالا، الاتهامات الموجهة له وللمستشفى، نافيا فكرة طرد الحالة من المستشفى والتي تروج لها شقيقتها، مؤكدا أن العلاج يأتي بثمار جيدة

وكانت شيماء عبد العاطي، شقيقة أسمن امرأة في العالم، قد اتهمت في وقت سابق الطبيب موفي لاكدوالا، باستغلال حالتها لتسليط أضواء الشهرة عليه. 

وحملت شيماء عبدالعاطي الدكتور الهندي مسؤولية تدهور حالة شقيقتها، بعد مرور نحو 3 أشهر على وصولها الهند لتلقي العلاج.