شبكة رصد الإخبارية

الصدفة تغير حياة البعض وتحولهم لمشاهير.. الوجه المضيء لمواقع التواصل

الصدفة تغير حياة البعض وتحولهم لمشاهير.. الوجه المضيء لمواقع التواصل
على الرغم من كثرة الحديث عن السلبيات التي يواجهها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قد تصدم أصحابها لدرجة الابتعاد عنها، إلا أن مميزات خفية تظهرها قصصا وروايات، ودعمتها الشبكات الاجتماعية، لتغير حياة أصحابها إلى الأفضل.

على الرغم من كثرة الحديث عن السلبيات التي يواجهها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي، والتي قد تصدم أصحابها لدرجة الابتعاد عنها، إلا أن مميزات خفية تظهرها قصصا وروايات، ودعمتها الشبكات الاجتماعية، لتغير حياة أصحابها إلى الأفضل.

وخلال الفترة الأخيرة، كان موقع “فيس بوك” بطلا في قصص لأناس كانوا مجهولين ولكنهم وجدوا أنفسهم حديث مواقع التواصل، لينالوا  الدعم من عدة جهات، فتتبدل أحوالهم بفضل منشور واحد على هذه الصفحات.

نرصد أبرز القصص لحياة أفراد غير حياتهم فيس بوك بمنشور:

1- سبعيني يصبح صاحب أشهر مطعم في كندا 

منشور لا يتعدى 3 أسطر، نشرها أحد المواطنين في كندا، بعدما زار بالصدفة مطعم للأسماك يدعى  «ويتبي للسمك والرقائق»،  ليجده خاويا تماما من الزبائن، تغير حال صاحبه للأفضل.

وبسؤال صاحب المطعم  جون ماكميلان وهو رجل سبعيني ، قال أن حال المطعم متوقف ولا يستطيع دفع رابته، ليقرر المواطن نشر قصته ودعمة عبر الفيس بوك، فيتبدل حال صاحب المطعم إلى النقيض بعد حوالي إسبوع، ويصبح المطعم مزار للكنديين وتقف الطوابير أمامه لمسافات.

2- بائع الأقلام السوري

انتشرت صورة عبدالحليم العطار اللاجئ السوري،  وهو يسير في الشارع يبيع الاقلام بيد ويحمل ابنته في اليد الأخرى، لتلقى إعجاب وانتشار واسع على صفحات “الفيس بوك”.

الصور المنشورة أثارت تعاطفا كبيرا مع اللاجئ السوري المقيم في لبنان، لتنهال عليه التبرعات من السوريين في المهجر، لتبلغ التبرعات 120 الف جنيه استرليني.

استثمر العطار المبلغ الذي حصل عليه في 3 مشاريع، وهي مخبز ومطعم للشاورما ومطعم آخر، ويوظف لديه 16 شخصا، ليصبح بين ليلة وضحاها من بائع أقلام إلى رجل أعمال.

3- بائع الشاي الوسيم

أرشد خان، هو شاب باكستاني، القدر حمل له الكثير من المفاجأت بعد أن التقى مصورة، جذبها انهماكه في عمله ووجهه الجميل، لتنشر صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي.

الصورة نشرتها المصورة جيا علي، عبر حسابها في إنستجرام،  وحصلت الصورة على أكثر من 12 ألف إعجاب وآلاف التعليقات والمشاركات، بالإضافة إلى جذب الفتيات إلى المحل لالتقاط الصور مع الشاب الوسيم.

ولكن ما طرأ على الشاب كان أكبر من مجرد تعليقات ومشاركات، بل عروض عمل لم يحلم أبدا بها، حيث تم استدعاؤه من طرف علامة تجارية باكستانية شهيرة لبيع الملابس على الإنترنت، ليعمل في وظيفة عارض أزياء، بالإضافة إلى عروض لفيديو كليب وتمثيل.

4- عامل النظافة الذي أُغدق بالذهب

انتشرت تغريدة من أحد المدونين لتسخر من عامل نظافة، في السعودية، حيث نشر المغرد صورة للعامل ، معلقا عليه بـ “هذا حده يناظر الزبالة”.

التغريدة أثارت استياء كبير على مواقع التواصل، وتعاطفا كبيرا مع العامل، حيث قرر أحد الحسابات يدعى “إنسانيات”، مكافئة الرجل، وإعطاءه ما تمناه.

5- من عامل بناء إلى نجم تويتري

بصورة التقطتها معجبة من لندن لأحد عمال البناء في أمستردام، جعلت الحياة تختلف لـ “نيكي ليبرتي”، بحسب ما علق العامل بعدما حدث له.

وبمجرد نشر صورة العامل، ارتفع عدد المتابعين لصفحته في غضون أيام قليلة من 485 متابعا إلى 35 ألف شخص، بل تطور الإمر لعروض جدية من شركات الأزياء العالمية.

وعلق “ليبرتي” على الأمر قائلا : “ما حصل لي في أسبوع لا يصدق … كل شيء تغير فجأة، واضطررت أن اعتاد على ذلك”.