الأمن الوطني يحدد أسماء الإعلاميين لتغطية لقاء بابا الفاتيكان

كشفكشفت مراسلة أحد القنوات الفضائية الخاصة؛ سولفا مجدي عن تدخل جهاز الأمن الوطني في تحديد الإعلاميين والصحفيين المقرر لهم تغطية لقاء بابا الفاتيكان فرانسيس وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب.

ووصفت "سولفا" المعاملة التي تعرض إليها الإعلاميون بـ"السيئة"، وقالت في منشور عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "إطّلب مننا الحضور لمركز الأزهر للمؤتمرات من الساعه 12 لأن الباب هيتقفل من الساعة 1 ويمنع الدخول، على أن يكون اللقاء من الساعه 3-5، والجميع هيقدر يصور اللقاء زي مؤتمر إمبارح (مؤتمر الشباب)".

وأضافت: "الساعة 12:30 دخلونا قاعة فيها شاشة بورجيكتور وإتفاجئنا اننا هننقل من الشاشة دي، للساعة 3 وإحنا بنكتب أسماءنا وجهاتنا الإعلامية كل شوية على ورقة يطلبها مننا منظمو المؤتمر بناء على طلبات الأمن الوطني".

وتابعت مراسلة قناة صدى البلد: "عرفنا بعد كده أن الموافقة على أسمائنا هتيجي من الأمن الوطني وبمزاجهم يرفضوا أو يقبلوا. ده غير عربية التشويش اللي فصلت علينا الشبكات لحين انتهاء اللقاء".

وأكدت وجود "تفتيش ومعاملة مش لطيفة، وتعالي في الكلام معانا من قبِل بعض المنظمين، والبعض الآخر كان بيتعامل معانا بكل إحترام؛ ده بس لأن بعضهم يعرفني ويعرف عدد من الزملاء، واللي مش معروف نترحّم عليه".

ولفتت إلى أنه "بعد مناوشات وزعيق قرروا يفلتروا أولوية الدخول، فسمحوا للقنوات اللايڤ الأول، اتخانقنا تاني فقالوا طيب ندخل القنوات العادية وبيختاروا طبقًا للمظهر، يعني لو كاميرتك DSLR فوتو وفيديو لا هتركن شوية وندخل اللي معاهم كاميرات القنوات الضخمة دي".

وأشارت إلى أن "الفوتوغرافر اللي مش من وكالات عالمية دول رعاع أدنى طبقة خلوهم للآخر ونشوف ندخلهم ولا لأ. وبعد عند ومشادات استمروا معاهم لمدة ساعتين دخلونا القاعة وقدرنا الحمد لله نصور بعد عذاب وإهانة وقلة قيمة"، على حد قولها.

وفي نهاية منشورها قالت: "دِوَل العالم كله بيحترموا كونك مراسلا إخباريا أو مصورا، دون الالتفات أنت بتصور لايف ولا بكاميرا ولا بموبايل، الرسالة اللي طلعت بها النهاردة هي إننا لا نصلح يتقال علينا دولة، لإننا ببساطة وبوضوح مش قادرين نأمن زيارة شخصيات عالمية للبلد، مش عارفين نثق حتى في الإعلاميين".

ووصل البابا فرانسيس ظهر اليوم الجمعة إلى القاهرة قادمًا من روما في زيارة تستغرق يومين، وكان في استقباله في المطار رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، وانتقل بعد ذلك إلى قصر الاتحادية الرئاسي؛ حيث عقد لقاء وُصف بـ"الخاص" مع الرئيس المصري.

وتوجّه رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم إلى الجامع الأزهر والتقى بشيخه أحمد الطيب.