محلل سياسي: تحالف السعودية وتركيا ومصر يهمش إيران ويجنيها ثمار إرهابها

قال المحلل السياسي السعودي فهد ديباجي إن دول المنطقة كان من الممكن أن تعيش بخير وسلام وبعيدًا عن سطوة القوى الكبرى والغرب لو وضعت إيران يدها بيد العرب وتركيا؛ ولكن ذلك يحتاج إلى إرادة قوية، وأن تتخلى إيران عن أحلام شريرة وعبثية، وتكفّ عن تصدير الثورة والإرهاب للمنطقة والعالم.

وقال، عبر سلة تغريدات بصفحته على "تويتر"، إن التفاهم "السعودي التركي الإيراني المصري" قادر على إنهاء محنة شعوب المنطقة ومساعدتهم للنهوض بالمجتمعات؛ لولا أفعال إيران المُشينة التي هدَّدَت أي استقرار للمنطقة.

وتنشط إيران في اليمن وتدعم مليشياتها ضد حكم الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي تدعمه قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، كما تدعم قصف بشار الأسد لمعارضيه المدنيين في سوريا. وبحسب رئيس قاعدة "عمار الاستراتيجية" للحروب الناعمة في إيران مهدي طائب، دخلت مليشيا الحوثي في مارس الماضي إلى الأراضي السعودية وعَبَرَت الجبال والأودية وضربت معسكرات واستولت على ذخائر ومؤن وأدوية مخزنة فيها، ثم عادت إلى اليمن بسرعة قبل قصفها من قبل القوات السعودية.

وتساءل المحلل السياسي السعودي ديباجي: هل تعي إيران ذلك أم ستستمر في غيّها وتصدير إرهابها؟ وهل تعي تركيا أهمية حضنها العربي؟ وهل تعي مصر أهمية توافقها مع السعودية وتركيا؟

مختممًا تغريداته في هذا الشأن قائلًا إن التوافق الكامل والقويّ للسعودية وتركيا ومصر سيجعل من إيران تلعب على هامش الأحداث، وغير مؤثرة، وستجني ثمار إرهاربها.