بعد اعترافه بالجريمة.. إحالة أوراق مغتصب "طفلة البامبرز" لفضيلة المفتي

قضت محكمة جنايات المنصورة، اليوم الثلاثاء، برئاسة المستشار مختار الخولى، بتحويل أوراق المتهم باغتصاب "طفلة البامبرز" فى الدقهلية إلى فضيلة المفتى.
وكانت المحكمة قد نظرت أولى جلسات المحاكمة فى الرابع من أبريل الماضى والمتهم فيها محمود الرفاعى، 35 سنة، بخطف الطفلة المجنى عليها جنا محمد السيد، ذات العام والثمانية أشهر، بعد أن استغل تواجدها أمام مسكنها بالطريق العام واقتادها حملًا على يديه إلى مكان قصى بعيد عن أعين الناس بإحدى الغرف المهجورة بأرض زراعية قاطعًا بذلك الصلة بينها وبين ذويها حيث واقع المتهم الطفلة المجنى عليها بغير رضاها بأن ذهب عنها بنطالها وحصر عن نفسه بنطاله وأولج قضيبه بالقوة فى فرجها محدثًا إصابتها الموصوفة بتقرير الطبيب.
وشهدت الجلسة السابقة اعتراف المتهم بارتكاب الجريمة حيث قام رئيس المحكمة عقب سماع تلاوة النيابة بالمناداة على المتهم لسؤاله عن ارتكابه للواقعة ليؤكد قيامه بذلك مبديًا ندمه الشديد.
وقال المتهم أمام القاضي: "أنا صليت الجمعة وخرجت بعد الصلاة على طول وأول ما شوفت جنا أخدتها من قدام بيتها وروحت بيها العشة اللى جنب بيتنا".
وأضاف المتهم أنه كان يعمل من قبل موظفًا في التموين قبل أن يحكم عليه بالسجن 10 سنوات وأنه نادم على فعلته، ويتمنى أن يسامحه الله، ليقول له المستشار مختار شلبي رئيس المحكمة: إنه لن يظلم أن قاضي الأرض سيحكم بالعدل قبل أن يلاقي قاضي السماء.
وأمر رئيس المحكمة بإعطائه مياها للشرب، ثم أمر بإيداعه مرة أخرى داخل القفص، وتقرر المحكمة تأجيل القضية لجلسة اليوم 2 مايو لإصدار القرار.
وأكدت الأوراق، التي قدمتها النيابة أن المتهم سبق الحكم عليه في عام 2002 بالأشغال الشاقة 10 سنوات، ونفذ الحكم ولم يتم الطعن عليه، وأنه خرج من السجن عام 2011.
وقال «القاضي» خلال النطق الحكم، أنه قرر عقد الجلسة سرية لسماع أقوال المتهم مرة ثانية، وإعادة المرافقة لمطالبة النيابة بتقديم شهادة بسابقة سجن المتهم في قضية شروع في القتل.
وأضاف القاضي، أن القضية كان يجب أن يتم تداولها سريا حفاظا على الآداب العامة لاحتمالية ذكر ألفاظ لا يجوز نشرها على الرأي العام، ثم تلي القرار بإحالة أوراق المتهم للمفتي، وارتجت القاعة بهتافات "يحيا العدل".