بعد تأكيدها "احتلال القدس".. عشر قرارات من اليونيسكو أغضبت إسرائيل

تأسست منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (يونسكو) عام 1945، وهي تتألف من 193 دولة عضوا بعد انضمام جنوب السودان إليها، إضافة إلى ثمانية أعضاء منتسبين.

تنتمي منظمة اليونيسكو إلى عائلة الأمم المتحدة وتشاطرها قيمها وأهدافها أي: السلام والأمن، والعدالة وحقوق الإنسان، وتعزيز التقدم الاقتصادي والاجتماعي وتحسين مستوى المعيشة.
يقع مقر اليونيسكو في العاصمة الفرنسية باريس، في مبنى حديث واستثنائي افتتح عام 1958، لكن أعيد ترميمه في المدة الأخيرة. وللمنظمة أيضا أكثر من 50 مكتبا ميدانيا في جميع أنحاء العالم.
تنشط المنظمة في مجالات متعددة منها الثقافة، والتربية، والعلوم الطبيعية، والعلوم الإجتماعية والإنسانية والاتصال والمعلومات. وفي كل من هذه المجالات تسعى المنظمة لتحقيق أهداف سطرتها لنفسها. 
وقد اتخذت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) عددا من القرارات الخاصة بالقدس والمقدسات فيها، وتمحورت القرارات حول الاهتمام بمدينة القدس وإلغاء ما غيرته إسرائيل فيها والمحافظة على الممتلكات الثقافية والأماكن المقدسة والمناحي التعليمية فيها.
وفيما يأتي أبرز القرارات التي اتخذتها المنظمة الأممية بهذا الخصوص:
1956: اتخذت اليونسكو أول قرار لها بخصوص القدس وجاء بعد نحو ثماني سنوات من ضم إسرائيل الشطر الغربي منها. ونص القرار على اتخاذ جميع التدابير من أجل حماية الممتلكات الثقافية في المدينة في حال النزاع المسلح.
1968: اتخذت اليونسكو قرارا يؤكد على القرار السابق، كما دعا القرار إسرائيل إلى الامتناع عن إجراء أي حفريات في المدينة أو نقل للممتلكات أو تغيير لمعالمها أو ميزاتها الثقافية.
1974: اتخذت اليونسكو قرارا قضى بالامتناع عن تقديم أي عون ثقافي وعلمي للإسرائيليين بسبب ممارساتهم في القدس.
1978: أصدر المؤتمر العام لليونسكو قرارين مهمين بخصوص القدس، أولهما توجيه نداء عاجل إلى إسرائيل لكي تمتنع عن كافة الإجراءات التي تحول دون تمتع السكان العرب الفلسطينيين بحقوقهم في التعليم والحياة الثقافية والوطنية، وثانيهما يدين إسرائيل لتغييرها معالم القدس التاريخية والثقافية وتهويدها.
2003: اتخذت اليونسكو قرارا بإرسال بعثة فنية إلى القدس لتقييم وضع البلدة القديمة على خلفية الإجراءات والحفريات الإسرائيلية فيها.

وبين عامي 2005 و2006: اتخذت اليونسكو قرارات نصت على القيمة الاستثنائية لمدينة القدس وأسوارها، ووضعتها على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر. وأشارت إلى العقبات التي تضعها إسرائيل لتحول دون صون التراث الثقافي.
2007: اتخذت اليونسكو قرارا طالبت فيه إسرائيل بتقديم تقرير مفصل بشأن الحفريات التي تجريها في منحدر باب المغاربة المتاخم للمسجد الأقصى.
2016: أدرجت اليونسكو 55 موقعا تراثيا في العالم على قائمة المواقع المعرضة للخطر، ومنها البلدة القديمة في القدس المحتلة وأسوارها، مما خلف غضبا واستنكارا إسرائيليا.
2016: تبنت اليونسكو -خلال اجتماع بالعاصمة الفرنسية باريس في شهر أكتوبر قرارا نفى وجود ارتباط ديني لليهود بالمسجد الأقصى وحائط البراق الذي يسميه اليهود "حائط المبكى"، واعتبرهما تراثا إسلاميا خالصا.
2017: صوّت المجلس التنفيذي لليونسكو على قرار يؤكد قرارات المنظمة السابقة باعتبار إسرائيل محتلة للقدس، ويرفض سيادة إسرائيل عليها.