بين المرونة والرفض والقبول.. "تويتر" يغرد لـ"وثيقة حماس"

بعدما كشفت حركة حماس مساء الاثنين عن "وثيقة المبادئ والسياسات العامة" التي وضعتها لنفسها، وأبرز بنودها القبول بقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 دون التنازل عن كامل فلسطين، أنشأ مرتادو موقع التواصل الاجتماعي تويتر هاشتاج "#وثيقة_حماس".

حظي الهاشتاج بمشاركة واسعة، وتباينت فيه ردود الفعل بين متفائلين ومتشائمين ورافضين لها، ومتساءلين عمّا ستحققه الحركة من التزامها بالخطوط العريضة التي أوردتها.

فرأى مغردون أن الضغوط السياسية الكبيرة التي تلاحق حماس من كل جانب تفرض عليها مرونة سياسية والالتزام بخطوط عريضة تجعلها مقبولة دوليًا، كي لا تُصنّف على القوائم الدولية السوداء، وفق وصفهم.

مرونة حماس

رأى مغردون أن الوثيقة نتيجة طبيعية لمرونة حماس وقدرتها على المزج بين السياسة والمقاومة، وقالوا إن الحركة متطورة مع تطور محيطها، مع المحافظة على ثوابتها الأساسية.

بينما لقيت الوثيقة انتقادات من أطيافٍ لإغفالها الحقوق وانخراطها في السياسة أكثر من المطلوب؛ مما يضعف مقاومتها.

قال مغرّد: "التحرك في اتجاه التغيير والتطور أيًا كانت سلبياته فهو برهان حياة وبشير نجاح #وثيقة_حماس"، وقالت مغردة: "بدّهم يقولوا مو مهم العقيدة عنا قد مايهمنا الوطن، نسيو أن رسولنا ترك أرضه من أجل عقيدته"، وقال آخر: "يحق لكل الشرفاء انتقاد #وثيقة_حماس وبشدة، لكن لا حق للذين يبيتون آخر النهار في حضن الكيان في ذلك".