التويجري: بلطجية إعلام مصر المعادون للسعودية ليسوا من التيار الإسلامي

قال الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) والأمين العام لاتحاد جامعات العالم الإسلامي: "لا زلت أقول بكل ثقة إن بلطجية الإعلام في مصر المعادين للسعودية، والذين تُثبت إساءاتهم المقاطع المسجلة لهم، ليسوا من أيّ تيار إسلامي".

يأتي هذا تعقيبًا على ما قاله ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في حواره بقناة "العربية" أمس الثلاثاء بأن "الإعلام الإخوانجي يعمل على زعزعة العلاقات بين الدولتين" و"الإعلام اللي بيهاجم السعودية هو هو الإعلام اللي بيهاجم عبدالفتاح السيسي".

وقال أيضًا إن العلاقات المصرية السعودية صلبة وقوية ولا تتأثر بأي شيء، والشائعات التي يحاول أن يُروّج لها الكارهون للسعودية ولمصر، ودعاية إيران والإخوان، تسعى لإيجاد شرخ في العلاقة السعودية المصرية.

وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، قال التويجري: "استمعت إلى الحوار مع الأمير محمد بن سلمان ووجدت كلامه عن القضايا التي طرحت عميقا ومتناسقا وواضحا"، فجاءه سؤال: "وكلامه عن العلاقات المصرية وأن الإعلام الذي يهاجمنا أنه إعلام إخوانجي، كيف هذا والإخوان لا حول لهم ولا قوة وليس لهم إعلام أصلًا؟".

فردّ التويجري: "أحمد موسى ويوسف الحسيني وإبراهيم عيسى وغيرهم هم أكثر من أساء إلى المملكة وقيادتها وشعبها بأقبح الكلام، وهم ضد التيارات الإسلامية بلا شك".

مُوجّهة من الرئيسّ!

وفي تصريح سابق للكاتب السعودي صالح الفهيد قال: "من اللافت أن أبواق السيسي عاودت الهجوم على السعودية بعد تصريحات عسيري عن عرض السيسي بإرسال 40 ألف مقاتل إلى اليمن، رغم تصحيح عسيري لتصريحه، وأنا على ثقة بأن هؤلاء من المقربين للسيسي، وهم لا يهاجمون السعودية بمبادرة شخصية منهم، وإنما بإيعاز من الريس المتذاكي!".

وقال إن "السعودية حريصة على العلاقات مع مصر، وهي تتحمل في سبيل ذلك الكثير من الأذى؛ خصوصًا من الإعلام المصري البذيء!"، وأضاف أن "هذه الحملات المسعورة التي يشنها الإعلام المصري فجأة ثم تختفي فجأة لا يختلف اثنان على أنها موجهة وتدار بالريموت كنترول".