توت عنخ آمون يعود إلى الأضواء..تسع معلومات قد لا تعرفها عن الملك الشاب

يبدأ المؤتمر الدولي الثالث عن الملك توت عنخ آمون السبت القادم، السادس من مايو، ويسلّط الضوء على أسرار مقبرة الملك الشاب ومقتنياته، وهو الذي حكم مصر قبل أكثر من 3300 عام.

رصدنا لكم تسع معلومات هامة عن توت عنخ آمون:

1- أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية في شهر أبريل عام 2010 أنه بناءّ على اختبارات الحمض النووي تبيّن أن توت عنخ آمون هو ابن الملك أخناتون.

2- أصبح توت عنخ آمون ملك مصر وهو في سن الطفولة، بعد وفاة أخيه سمنخ كا رع، وتزوّج من "عنخ إسن آمون".

3- ما زالت ظروف وفاة الملك الشاب وهو في التاسعة عشرة من عمره غامضة حتى الآن.

4- تعدّدت النظريات حول وفاته؛ أبرزها تعرضه إلى الاغتيال على يد وزيره؛ إلا أن الأبحاث والإشاعات التي خضع إليها جثمان الملك الشاب أنكرت ذلك، وأكّد الباحثون أن الفتحة الموجودة في الجمجمة ليست نتيجة ضربة، ولكنها للتحنيط.

5- من أهم النظريات التي تم افتراضها حول وفاة الملك الشاب هي إصابته بالملاريا، التي كانت منتشرة في الجنوب، أو بسبب مرض متلازمة مارفان، وهو مرض جيني؛ وتم استنتاج إصابته به من خلال عظم سقف التجويف الفمي لتوت عنخ آمون الذي لم يكن مكتملًا، وكان طول قامة الملك 170 سم، والطول العرضي لجمجمته أكبر من الطول الطبيعي، أو نظرية أن التسمم الدموي نتيجة الكسر الموجود في عظام الفخذ اليسرى للملك.

6- اكتشف عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر مقبرة توت عنخ آمون عام 1922 في وادي الملوك بمدينة طيبة القديمة على الضفة الغربية لمدينة الأقصر.

7- عُثر على مقبرة الملك الشاب كاملة دون أن تطالها أيدي اللصوص على مر العصور، وضمت المقبرة عددًا ضخمًا من القطع، بلغ عددها أكثر من 3500؛ على رأسها القناع الذهبي وثلاثة توابيت على هيئة الإنسان (أحدها من الذهب الخالص، والآخران من خشب مذهب).

8- وجدت بين لفائف مومياء الملك توت عنخ آمون 143 قطعة من الجواهر تتألف من تمائم وسلاسل وقلائد واسعة وسوار وصدريات ودلايات وأقراط، فضلًا عن أغطية من الذهب لأصابع اليدين والقدمين.

9- في فبراير 2010 قرّرت وزارة السياحة المصرية عرض مومياء الملك الفرعوني الشاب توت عنخ آمون أمام الجمهور لأول مرة منذ اكتشافها مع ضريحها الذهبي.