ردا على الإضراب.. إسرائيل تبتز الأسرى "الدواء أو الإضراب"

بدأت إدارة السجون الإسرائيلية في ابتزاز الأسرى الفلسطينيين، وتخييرهم بين الدواء أو الإضراب، بمساعدة الأطباء الإسرائيليين، بعد مرور 23 يوما على إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية؛ احتجاجا على السياسات الإسرائيلية المتبعة.

وشدد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، على أهمية الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية وعلى أعلى المستويات وجهات دولية حقوقية مع الجانب الإسرائيلي للضغط عليه، في ظل استمرار الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام في يومه الثالث والعشرين على التوالي من أجل دفع إسرائيل إلى التفاوض مع الأسرى المضربين عن الطعام، بدل الإمعان في تعذيبهم وعزلهم في زنازين انفرادية وتهديدهم بالموت.
وأعرب "قراقع" في تصريحات لـ"العربية نت"عن أمله "بأن تثمر كل هذه الجهود لاسيما بعد تدهور الوضع الصحي لعدد من الأسرى المضربين والهجوم الوحشي الذي تشنه إدارة مصلحة السجون عليهم ومماطلتها في تقديم العلاج اللازم لهم ومساومتهم عليه لفك إضرابهم، حيث يعمد أطباء السجون الإسرائيليون إلى ابتزاز ومقايضة الأسرى المضربين عن الطعام بإعطائهم الدواء، في حال فكوا إضرابهم عن الطعام".

وأكد قراقع أنه سلطات الاحتلال تلوح باستخدام التغذية القسرية للمضربين عبر استجلاب أطباء من الخارج، مشيرا إلى أنه سيتم ملاحقة كل طبيب يُقدم على تنفيذ هذا العمل المحظور قانونا، والذي من الممكن أن يؤدي إلى الموت، كما أكد أنه تم تحذير كل أطباء العالم من الاستجابة لمطالب إسرائيل.