مصر تقرر فتح مشاريع ثقافية في حلايب.. والسودان يفتتح مشاريع تنموية بها

تستعد حلايب وشلاتين وأبو رماد، لافتتاح ثلاثة قصور ثقافة، بعد الانتهاء من المكتبات وقاعات الاطلاع والمسارح المكشوفة، بتكلفة 23 مليون جنيه مصري.

وقال محافظ البحر الأحمر، أحمد عبد الله، في تصريحات صحفية، إن الهدف من إقامة المنشآت الثلاث هو ربط المنطقة بأنشطة الهيئة؛ من خلال استضافة الفرق الفنية، وإقامة الندوات التثقيفية، بحسب عربي21.

وذكرت وكالة الأنباء السودانية "سونا" أن والي البحر الأحمر، علي أحمد حامد، زار محلية حلايب، الأحد، وافتتح بعض المشروعات التنموية، ونقلت وسائل إعلام سودانية عن حامد قوله إن "مثلث حلايب الخاضع للسيطرة المصرية، سوداني، سيعود لحضن الوطن قريبا.. والحكومة السودانية حريصة على الأراضي السودانية، وتتمسك بالحل السلمي لقضية حلايب، والحفاظ على الجوار الآمن مع مصر".

وفي السياق نفسه أعلنت وزارة الخارجية عدم اعترافها بأي نقاط أساس سودانية شمال خط الحدود الدولية بين مصر والسودان بالأخص "نقطة الأساس رقم 11 باسم (شاب أبوفندرا) ونقطة الأساس رقم 12 باسم (ميرير)" مؤكدة أنهما باطلتين لانتهاكهما السيادة والوحدة الإقليمية لجمهورية مصر العربية على إقليميها البري والبحري".

وجاء ذلك خلال بيان للخارجية أصدرته ردًا على مذكرة الأمم المتحدة بشأن إيداع السودان في 10 أبريل 2017 قوائم بإحداثيات تحدد خط الأساس السوداني في البحر الأحمر والتى تضمنها قرار رئيس السودان رقم 148 بتاريخ 2 مارس 2017 والمنشور على صفحة قسم المحيطات وقانون البحار التابعة للأمم المتحدة.

وأكدت الوزارة استمرار ممارسة مصر لسيادتها على منطقة "حلايب وشلاتين" منذ توقيع وفاق 1899، مضيفة أن الخرائط الرسمية لمصر منذ ذلك الوقت وحتى اليوم تكشف أن خط عرض 22 درجة شمال يمثل خط الحدود الدولية بين جمهورية مصر وجمهورية السودان.