شبكة رصد الإخبارية

“واشنطن بوست”: دول الربيع العربي كافأت الثوار بـ”الإخفاء القسري”

“واشنطن بوست”: دول الربيع العربي كافأت الثوار بـ”الإخفاء القسري”
أضافت الأنظمة القمعية في الشرق الاوسط جملة "الإخفاء القسري" ضمن قائمتها المفضلة والمتبعة في التعامل مع المعارضين والحقوقيين، حيث اختفى كثير من نشطاء حقوق الإنسان في سوريا.

أضافت الأنظمة القمعية في الشرق الاوسط جملة “الإخفاء القسري” ضمن قائمتها المفضلة والمتبعة في التعامل مع  المعارضين والحقوقيين، حيث اختفى كثير من نشطاء حقوق الإنسان في سوريا. 

وأضافت واشنطن بوست على لسان “جيسون شايدمان” أن نظام الأسد  تسبب في اختفاء آلاف المواطنين “قسرياً” منذ بداية الحرب الوحشية التي يقودها في بلاده. 

وتابع”شايدمان” أن الاختفاء القسري هو تعبير الدولة عن رفضها الاعتراف باحتفاظها بالشخص الذي اعتقلته في سجونها أو أن تكشف مصيره. 

ولفت إلى أن الأمم المتحدة وثقت 55 ألف حالة اختفاء قسري في 107 دولة حول العالم منذ عام 1980، ومازالت  هذه العملية منتشرة في عدة دول بالعالم. 

واشار إلى أن التخلص من المعارضين هي الطريقة الفعالة التي يستخدمها النظام للقضاء على أية تهديدات يمثلها هذا الشخص له- خاصة للأنظمة التي تخضع لرقابة المنظمات الحقوقية والتي ثبت ممارستها سياسة الاختفاء القسري لمواطنيها للتعتيم على قمعها. 

وتابع: لا يبدو الأمر سهلا ، فالأنظمة التي يعرف عنها ممارستها هذه الطريقة في التعامل مع مواطنيها ، مثل جواتيمالا والسلفادور تستخدم أساليب تعذيب علنية وفاضحة في نفس الوقت. 

وأضاف : من المتوقع أن تزيد حالات الاختفاء القسري في الشرق الأوسط في ظل تعرض دوله لحركات مناهضة للحكومات نتجت عن ثورات الربيع العربي، وفي ظل الأساليب القمعية التي تستخدمها بعض أنظمة الشرق الاوسط ضد معارضيها. 

واختتم “شايدمان” تقريره بالإشارة إلى أن تبني بعض الانظمة لسياسة “الاختفاء القسري” قد يكون له تأثير عكسي عليها، فقد تتحول المعارضة لتصبح أكثر قوة في المقاومة وهنا يُجذب الانتباه إلى العنف الذي تمارسه الدولة ، فضلا عن أن استهداف عائلة الناشط السياسي أو المعارض من أجل تخويفها  سيؤدي إلى تعرض أجهزة الدولة لمزيد من المقاومة من قبل عائلات من أختفوا قسرياً. 

المصدر