شبكة رصد الإخبارية

“صلاح الدين حقير”.. شطحة جديدة من شطحات “زيدان”.. وأساتذة التاريخ ترد

“صلاح الدين حقير”.. شطحة جديدة من شطحات “زيدان”.. وأساتذة التاريخ ترد
أثار الكاتب المصري يوسف زيدان، الجدل من جديد خلال لقاء مع الإعلامي عمرو أديب أمس الأربعاء، حيث صرح أن القائد صلاح الدين الأيوبي من أحقر الشخصيات في التاريخ.

أثار الكاتب المصري يوسف زيدان، الجدل من جديد خلال لقاء مع الإعلامي عمرو أديب أمس الأربعاء، حيث صرح أن القائد صلاح الدين الأيوبي من أحقر الشخصيات في التاريخ.

وقال زيدان إن صلاح الدين الأيوبي، ليس بالشكل الذي قدمته المسلسلات والأفلام، موضحاً أن الفيلم الذي جسد فيه الفنان أحمد مظهر شخصية صلاح الدين هو من صُنع مؤسسة الحكم في تلك الفترة، وقامت بتوظيف مخرج الفيلم يوسف شاهين لهذه القضية، مضيفا:” صلاح الدين لم يحرر القدس، بل عقد صلحا مع الصليبيين بعد حروب، انتقاما لشقيقته فقط”.

وتابع: “ريتشارد قلب الأسد شخص حقير جدا، وطبيب صلاح الدين الخاص هو اليهودي موسى بن ميمون، وهو أمهر طبيب في التاريخ اليهودي، واليهود لديهم عبارة شهيرة، يقولون: “لن يأتي من موسى إلى موسى غير موسى”، أي من موسى النبي إلى موسى بن ميمون لم يأتِ غير موسى بن ميمون، وهو الذي أحيا الفكر اليهودي، وجعل اليهودية تبقى حتى الآن”.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج “كل يوم”، على فضائية “ON E” المصرية، أن قصة “وإسلاماه” تزيد إحساس العنف عند الأطفال، وكلها مغالطات تاريخية.

وأضاف زيدان أن “التنوير والثقافة في تراجع شديد، حيث بدأت حالة انحدار في الثقافة المصرية منذ عام 1952، مشيراً إلى أن الثقافة تحتاج جهداً وعناية ووعيا عاليا من الجميع”.

 

وهاجم أستاذة تاريخ، تصريحات الروائي يوسف زيدان، واعتبروه: “ينفذ أجندة سعيًا للحصول على جائزة نوبل”

وقال محمد عفيفي، رئيس قسم التاريخ بجامعة القاهرة، “إن زيدان يحب اختراع معارك وهمية حتى يكون موجودا في الصورة، وظهر ذلك بعدما اقتطع جزءا صغير من سيرة صلاح الدين الأيوبي عن تعامله مع الشيعة لتصدير فكرة سيئة عن الشخصية التاريخية”، واصفا ما قاله بـ”واحد قاعد على قهوة وبيتكلم”.

وواصل: “صلاح الدين الأيوبي له سلبيات وإيجابيات كأي شخصية تاريخية، والمؤرخ يفترض أنه لا يقتطع زاوية لإثارة الضجة كما يفعل يوسف زيدان”، مختتما: “صعب أوضح كلام شخص قاعد على قهوة وبيجيب في سيرة الناس دون تحليل علمي”.

بدوره، قال جمال شقرة، أستاذ التاريخ ومستشار جامعة عين شمس، في تصريحات صحفية لـ”المصري اليوم”:”إن يوسف زيدان، بين الحين والآخر يخرج لنا بـ”فرقعة” سواء بحديثه عن القدس وحق اليهود فيها، وكذلك عمر الحضارة المصرية والآن يهاجم البطل العظيم صلاح الدين الأيوبي، الذي امتدحته كتابات أوروبية قبل العربية”.

وقال المؤرخ عبده الشرقاوي، إن أفكار وتصريحات يوسف زيدان عليها علامات استفهام كثيرة، قائلا: “من أين أتيت بمعلومة أن صلاح الأيوبي حرق مكتبات؟”.

يذكر أن الروائي يوسف زيدان، دائم الشطحات فى الأمور الدينية محل جدل وخلاف شديدين، ويذهب البعض أحيانًا إلى انتقاده بشكل يصل إلى حد تكفيره، بينما يؤيده آخرون ويدافعون عن أقواله، ومن تصريحاته أن معجزة المعراج التى ذكرت فى القرآن الكريم لم تحدث كما أن المسجد الأقصى لا يوجد فى القدس بل يوجد فى الطائف بالسعودية، وأن القدس تسميتها عبرية ولليهود الحق فيها مثل المسلمين والمسيحيين، وأن الصراع الإسرائيلي العربي وهم وليس قائما على أساس ديني ولكنه لا ينكر أن الصراع سياسي.