شبكة رصد الإخبارية

دعوات انفصالية بجنوب اليمن وتحدٍ جديد للرئيس هادي

دعوات انفصالية بجنوب اليمن وتحدٍ جديد للرئيس هادي
يبدو أن اليمن تقبل على فترة حرجة تعمق أوضاعه وانقساماته وصراعاته حيث يستعد الجنوب اليمني لإعلان كيان سياسي معارض للرئيس عبد ربه منصور هادي احتجاجا على اقالة محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي الذي يتماهى مع هذا الكيان ويؤيده

يبدو أن اليمن مقبل على فترة حرجة تعمق انقساماته وصراعاته حيث يستعد الجنوب اليمني لإعلان كيان سياسي معارض للرئيس عبد ربه منصور هادي احتجاجا على إقالة محافظ عدن السابق عيدروس الزبيدي الذي يتماهى مع هذا الكيان ويؤيده.

وفي هذا السياق تستعد عدن والمحافظات الأخرى في جنوب اليمن، اليوم الخميس، لإعلان “كيان سياسي” موحد، كممثل للجنوبيين، بموجب “إعلان عدن”، الذي صدر الأسبوع الماضي.

تفويض المحافظ المقال

ولم تكشف المصادر المزيد من التفاصيل، لكن الفعالية الجماهيرية التي أقامها أبناء المحافظات الجنوبية، الخميس الماضي، لرفض قرارات الرئيس عبد ربه منصور هادي، فوضت محافظ عدن المُقال، اللواء عيدروس الزبيدي، بإعلان “قيادة سياسية وطنية” برئاسته، لـ”إدارة وتمثيل الجنوب، على المستويين المحلي والدولي”.

 وتعتزم قيادات من الحراك الجنوبي وما يسمى “مؤتمر حضرموت الجامع”، وممثلين لمختلف محافظات الجنوب، شاركوا في عملية الإعداد والتحضير إعلان “القيادة السياسية الموحدة” في الجنوب.

وقال الناطق باسم “مؤتمر حضرموت الجامع” المشارك في التحضيرات لإعلان “الكيان السياسي الجنوبي”، علي الكثيري، لـ”إرم نيوز”، إن “ما سيُعلن عنه هو هيئة رئاسة الكيان الجنوبي، وستكون مكونة من 11 قياديًا من مختلف محافظات الجنوب”.

إعلان الكيان

 وأكد “الكثيري” رغم دعوة “مؤتمر حضرموت الجامع” إلى إقامة “إقليم حضرموت بحدود المحافظة الجغرافية”، فإن “الوفد المشارك في عملية التحضير لإعلان الكيان السياسي، تم تفويضه من قبل محافظ حضرموت، اللواء أحمد سعيد بن بريك، للمشاركة في المشاورات الرامية إلى تشكيل الكيان، إذ تم انتدابي إلى جانب الشيخ أحمد بامعلم، والأستاذ عقيل العطاس، والأستاذ عبد المجيد وحدين، وتم تكليفنا بذلك، ولهذا جئنا إلى عدن، والتقينا باللواء عيدروس، وكان التوافق هو الذي ساد بخصوص تشكيل الكيان”.

تأييد واستقبال

ومنذ إقالة الزبيدي من منصبه، كمحافظ عدن، دأب الرجل على استقبال المئات من المؤيدين لـ”إعلان عدن” الذي فوضه لتشكيل “قيادة موحدة للجنوب”، والرافضين لقرارات الرئيس هادي التي أطاحت به من قيادة المحافظة.

وعلى مدى قرابة 10 سنوات، ظل الحراك الجنوبي –المطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله– غير متماسك، بسبب تعدد مكوناته وفصائله، حيث فشلت عدة محاولات لعقد مؤتمر جنوبي جامع للخروج برؤية وقيادة سياسية موحدة.