آخرهم الصلاة.. 5 مشاهد حارب فيهم "جابر نصار" مظاهر التدين داخل الجامعة

جاءت تصريحات الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة حول مشهد الطلبة وهم يصلون أمام المدرجات، لتثير موجة من الغضب بين الطلاب وعلى مواقع التواصل الإجتماعي، وتضاف إلى سلسلة تصريحاته وقراراته التي تهدف إلى إلغاء أي مظهر إسلامي للجامعة.

منظر المصلين لا يليق بالذوق العام

قال الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، إن "الدين تحول إلى سوط عذاب، فأصبح وسيلة لقتل البشر وقطع الشجر وزوايا الصلاة المنتشرة في جميع أنحاء الجمهورية أصبحت سببًا من أسباب التطرف وانتشار الأفكار التكفيرية".

وأضاف "نصار"، خلال مؤتمر "الخطاب الديني بين ضرورات التجديد والحفاظ على الثوابت"، الذي نظمته شعبة اللغة الإنجليزية بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أمس الأربعاء، أن تجديد الخطاب الديني لن يتم إلا بمحاربة التطرف ومواجهة الفكر التكفيري والقضاء عليه، فالمتطرف لا يمكن تعلمه أو التزاوج معه، حسب تصريحاته.

وكشف عن سبب إلغاء زوايا الصلاة بكليات الجامعة، قائلا:" إن القرار جاء بعد زيارة وفد إسباني لإحدى الكليات ورؤيتهم لساحة الكلية وهي ممتلئة بالمصلين، وهو "منظر لا يليق بالمنظر العام"، على حد تعبيره، وأضاف: "كذبت على الوفد الإسباني وقولتهم عندنا أستاذ مات وبنصلي عليه".

يذكر أن "نصار" أثار البلبلة مرات عدة، بسبب قرارته المثيرة للجدل، أبرزها منع النقاب في الجامعة، وإلغاء خانة الديانة كمتطلب في كافة الشهادات والمستندات والأوراق التى تصدرها أو تتعامل بها الجامعة.

وفيما يلي أبرز قرارات وتصريحات جابر نصار التي أثارت موجة من الجدل..



 إلغاء خانة الدين

وأصدر جابر نصار، قرارا بإلغاء خانة الديانة كمتطلب في كافة الشهادات والمستندات والأوراق التي تصدرها أو تتعامل بها الجامعة مع طلابها أو العاملين بها أو أعضاء هيئة التدريس أو الهيئة المعاونة أو الغير على أي وجه كان وفي جميع الكليات والمعاهد والمراكز سواء المرحلة الجامعية الأولى أو الدراسات العليا.

واستند نصار إلى الدستور المصري لعام 2014، وعلى قرار رئيس الجمهورية بالقانون رقم 49 لسنة 1972، بشأن تنظيم الجامعات والقوانين المعدلة له، وقال إن هذا القرار جاء بعد اكتشاف وقائع ضد بعض الطلاب المسيحيين، مؤكدًا أنه ليس هناك لائحة تتطلب ذكر ديانة الطلاب أو الأساتذة والموظفين.

وقال جابر نصار، رئيس الجامعة، في تصريحات له، إنه ليس هناك أي أثر قانوني أو علمي أو إجتماعي لهذا التطلب داخل الجامعة، فالجميع سواء ولا يوجد هناك تمييز ولن يسمح به، متابعًا أن مسئوليته تحتم عليه اتخاذ أي قرار يهدف إلى إصلاح الحال داخل الجامعة.

إلغاء النقاب بالمستشفيات

وفي بداية العام الماضي 2016، أصدر جابر نصار قرارا بإلغاء النقاب وحظره على العاملات بالمستشفيات التابعة لجامعة القاهرة، وذلك أثناء الكشف ولا يوجد ما يمنع من ارتدائه خارج العمل داخل نطاق الجامعة.

وفي 19 يناير 2016 ، قضت محكمة القضاء الإداري في مصر، بتأييد قرار نصار بحظر عمل المنتقبات بالجامعة.

حظر ارتداء النقاب أثناء التدريس

وفي 29 سبتمبر 2015، كان هناك قرارًا آخر يفيد بمنع عضوات هيئة التدريس المنتقبات من إلقاء المحاضرات أو الدروس العلمية وهن منتقبات، موضحًا آنذاك أن هذا القرار لا يخاطب المنتقبات من الموظفات والطالبات، ولكن يُطبق فقط على أعضاء هيئة التدريس.

وجاء نص القرار يؤكد على أن الهدف منه هو الحرص على التواصل مع الطلاب وحسن أداء العملية التعليمية والمصلحة العامة، وذلك لأن التدريس يحتاج إلى التواصل بلغة الوجه بنسبة 70 %.

إغلاق المصليات

وفي سبتمبر 2015، أعلن الدكتور جابر نصار عن إغلاق المصليات وزوايا الصلاة بساحات الكليات والإدارات الجامعية المختلفة، وذلك لعدم توفر شروط الطهارة المناسبة فيها لأداء الصلاة، كما جاء أيضًا في إطار مواجهة أفكار التطرف والإرهاب.