أنتليجنس أونلاين: أميركا تخلق صراعا بين ابن نايف وابن سلمان على أرضها

اهتم موقع "أنتليجنس أونلاين" الاستخباراتي بنظرة ولي العهد السعودي للأمور بعد أسبوعين من تجريده من صلاحياته إلى حد كبير، وقال إن محمد بن نايف لا يزال وزيرًا للداخلية يعتمد على دعم الجهاز الأمني الأميركي.

وقال الموقع إن ابن نايف التقى بوزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي ومستشار دونالد ترامب لمكافحة الإرهاب توماس بوسرت، تعبيرًا عن دعم الجهاز الأمني في الولايات المتحدة لولي العهد السعودي، وهي مُكمِّلة للتكريم الذي حصل عليه بتلقيه ميدالية وكالة المخابرات المركزية الأميركية قبل أسابيع. 

ويرى الموقع أن الأجهزة الأمنية الأميركية حريصة على دعم ابن نايف في مواجهة ما وصفته بـ"التهميش الذي يتعرض إليه من نجل الملك وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

واستبدل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز مؤخرًا شخصيات رئيسة داخل النظام ليُعزز قبضة الفرع الموالي له على السلطة. وجاء معظم المعينين الجدد من قائمة المقربين من ولي ولي العهد ونجل الملك محمد بن سلمان؛ ومن بين هؤلاء المستشار العسكري أحمد عسيري، الذي رُقّيَ إلى منصب الرجل الثاني في جهاز المخابرات العامة.

وبإحاطة نفسه بالمقربين من نجله محمد بن سلمان، الذي يهيئ نفسه للصعود إلى العرش، يواصل الملك سلمان محاصرة وزير داخليته وولي عهده محمد بن نايف وعزله، وهو المسؤول حتى الآن عن المسائل الأمنية.

ووفقًا للموقع، ظل ابن نايف لفترة طويلة الرجل المفضل للمسؤولين الأميركيين في المملكة؛ لكن هذه العلاقة المتميزة قُوّضت بجهود ابن سلمان لفرض نفسه على إدارة ترامب. ونتيجة لقربه من قادة الأمن السابقين في عهد باراك أوباما، بدءًا بالرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية جون برينان؛ فإن هناك محاولات لعزل ابن نايف في واشنطن بعد وقوعها تحت قبضة الجنرالات الجمهوريين.

المصدر