السعودية و"إسرائيل" مفتاحا ترامب لإثبات الهيمنة الأميركية

قال البيت الأبيض، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن جولة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط وأوروبا جاءت لتأكيد دور أميركا القيادي ولبناء علاقات مع قادة العالم.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، إتش آر ماكمستر، إن زيارة السعودية و"إسرائيل" والفاتيكان وبلجيكا وإيطاليا هذا الشهر ستظهر تواصل دونالد مع القادة في العالم.

وقال إن للجولة ثلاثة أهداف أساسية: أولها تأكيد القيادة الدولية لأميركا، وثانيها الاستمرار في بناء علاقات مع قادة العالم، وآخرها إيصال رسالة تنم عن الوحدة لأصدقاء أميركا وإلى المؤمنين من أعظم ثلاثة أديان (الإسلام والمسيحية واليهودية).

تقوية التحالفات

وأضاف ماكمستر أن أولويات دونالد تكمن في بنائه علاقات قوية مع قادة العالم كطريقة لتقوية تحالفات أميركا، مؤكدًا أنه استطاع فعل ذلك عن طريق لقاءاته مع رئيس الصين ووزير خارجية بريطانيا.

وقال إن ترامب يعي أن سياسة "أميركا أولًا" لا يعني انعزالها عن العالم؛ إذ إن وضع مصالح أميركا أولوية يعني تقوية تحالفاتها وشراكتها التي تساعدها على توسيع نفوذها وضمان أمن شعبها.

توحيد الشعوب

وتتضمن زيارة ترامب ثلاث دول تمثل الديانات السماوية. وفي هذا الشأن، قال ماكمستر إن الرئيس الأميركي يسعى إلى توحيد الشعوب من الديانات المختلفة على السلام والتقدم والازدهار.

وأوضح أنه في هذه الرحلة سيشجع دونالد شركاءه المسلمين في اتخاذ خطوات جريئة وجديدة لتعزيز السلام ومواجهة داعش والقاعدة وإيران ونظام بشار الذي نشر الفوضى والعنف وأدى إلى معاناة العالم الإسلامي، مضيفًا أن دونالد سيقود أولى الخطوات نحو شراكة أمنية مع دول الخليج والشركاء المسلمين.

السلام مع الإسلام

وقالت وكالة الأمن القومي الأميركي إن دونالد سيطوّر رسالة قوية فيما يخص وعي العالم بدور الحلفاء المسلمين في مجابهة التطرف الديني، الذي يستخدم تفسيرات خاطئة لتبرير جرائم ضد الإنسانية، وسيدعو قادة المسلمين إلى تعزيز رؤية مسالمة للإسلام.

وفيما يتعلق بـ"إسرائيل"، قال ماكمستر إن دونالد سيؤكد الروابط مع الدولة اليهودية، وفي لقائه مع رئيس السلطة الفلسطينية سيعبّر عن رغبته تقرير الفلسطينين لمصيرهم.

وفي روما يرغب دونالد في الحديث عن حرية الأديان وسبل مكافحة الاضطهاد الديني والاتجار بالبشر والتعاون في المهام الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

المصدر