رجب حميدة: الهجوم على "عنان" يزيده إصرارا وعزيمة للترشح إلى الرئاسة

قال البرلماني السابق رجب حميدة، أمين عام حزب "مصر العروبة"، إن الفريق سامي عنان يريد الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة؛ لكنه يرى أن المناخ الذي نعيشه الآن لا يساعد على أن يخوض أي إنسان أي انتخابات أو استحقاقات، حتى البرلمانية أو المجالس المحلية المقبلة؛ لأنه يريد أن يمارس الحزب دوره في مناخ ديمقراطي.

وأسّس الفريق سامي عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة منذ 2005 وحتى 2012، حزب "مصر العروبة" ويرأسه نجله "سمير". والأمين العام له رجب هلال حميدة، البرلماني السابق في عهد المخلوع مبارك والمرشح الخاسر في انتخابات مجلس النواب بدائرة باب الشعرية وعابدين والموسكي الماضية، وسبق اتهامه بقتل المتظاهرين في "معركة الجمل" بثورة 25 يناير، وبعدها قُبض عليه متهمًا بتوقيع شيكات دون رصيد؛ لكنه أخلي سبيله في الأولى وأفرج عنه في الأخيرة بعد تسوية القضية.

وقال رجب حميدة، في مداخلة هاتفية ببرنامج "مصر النهاردة" على قناة مكملين، إن الهجوم الذي يتعرض إليه الفريق سامي عنان مرتبط بمرحلتين: سابقة ومقبلة؛ فالسابقة عندما انتوى الترشح في الانتخابات الماضية أمام عبدالفتاح السيسي ثم تراجع لأسباب تتعلق بالاستقرار والاصطفاف الوطني والحفاظ على وحدة الهدف والقوات المسلحة، بينما الهجوم عليه الآن لرغبته الترشح يدل على أنه يمثل رقمًا صعبًا في الحياة السياسية المصرية.

وأضاف أن سامي عنان عندما يتعرض إلى مثل هذا الهجوم فهذا يزيده عزيمة وإصرارًا وتوجّهًا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

لا إذن ولا تنسيق

في أغسطس 2012 أقال الدكتور محمد مرسي الفريق سامي عنان من منصبه وعيّنه مستشارًا لرئيس الجمهورية؛ لكنه استقال في الأول من يوليو 2013 مع اندلاع تظاهرات حملة "تمرد" و"جبهة الإنقاذ" ضد محمد مرسي.

وعما إذا كان ترشح الفريق سامي عنان إلى الانتخابات الرئاسية المقبلة يتطلب موافقة المجلس العسكري أو المشير طنطاوي، قال رجب حميدة إن "الفريق" الآن يعيش حياته المدنية بعد أن ترك الخدمة في القوات المسلحة، وشخصيته أقوى من أن يأخذ إذنًا من أحد، ومن حقه أن يستشير من يثق فيهم.

وبسؤال عن مدى قناعته بأن ترشح "الفريق" لا يحتاج موافقة المجلس العسكري ودعم الجيش أو تنسيقًا مع القوى الإقليمية، قال رجب إن الواقع في مصر يفرض مجموعة من المعطيات ويتطلب أن يكون هناك تنسيق أو اتفاق من ذلك، وإنْ خاض سامي عنان الانتخابات المقبلة لن يستأذن أحدًا، كما إنه لا يرتبط بأي قوى إقليمية ولا حتى داخل حدود الوطن، وسيخوض الانتخابات رهانًا على الشعب المصري واستنادًا إلى الشباب والمرأة، ومحاولة للخروج من أزمات مصر السياسية والاقتصادية.